عبد الخالق بادى يكتب: كل عيد وكل انتصاروانتم بخير
للحديث بقية
عبد الخالق بادى
كل عيد وكل انتصار وانتم بخير
ساعات ويهل علينا وعلى كافة المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها عيد الفطر المبارك، بعد أن وفق الله الجميع (والحمدلله)فى صيام شهر رمضان ، نسأل الله أن يجعلنا جميعاً من عتقائه.
وعيد الفطر هذه المرة يأتى فى ظروف افضل مما كنا عليها فى العام الملضى، ونستقبله وبلادنا وجيشنا والمتحالفين معه والحمدلله من انتصار لانتصار على أعداء البلد بالداخل والخارج ، حيث يجىء وقد تم تحرير الكثير من المناطق من المحتلين ، بمافى ذلك العاصمة القومية.
لقد نجح جيشنا والذى وصفه أحد الخليجيين ب(أسطورة العصر الحديث)، فى دحر المليشيا المتمردة وفى فترة وجيزة من مناطق كانت تتواجد فيها بعشرات الآلاف كمصفاة الجيلى ووسط الخرطوم والمدينة الرياضية وجبل أولياء وغيرهما من المدن والبلدات التى دنسها التمرد ، ولم يتبقى إلا القليل فى جنوب الخرطوم وجنوب وغرب امدرمان ، والتى يتوقع أن تحتفل بالعيد إنشاء الله بدون وجود لأى جنجويدى.
أما دارفور فسيكون شغلها وتحريرها غير، بعد أن تم تجهيز متحركات بعتاد وأسلحة وقوة لاقبل للمليشيا الإرهابية ومن يقف خلفها ،قبل بها، وهذا ما جعل آلاف المتمردين خصوصاً بعد تحرير الجزيرة وجزء كبير من الخرطوم ، لا يفكرون إلا فى أمر واحد ، وهو الهروب والنجاة بأرواحهم ، لأن الأسلحة التى امتلكها الجيش مؤخراً ،فتاكة تحصد الجنجويد حصدا وتدمرهم دمارا شديداً ، وما حدث من محرقة حقيقية للمتمردين خير دليل على ذلك ، فكما نصح أحد قيادات المشتركة الجنجويد بالقاء السلاح والعودة إلى أهلهم بتشاد والنيجر وغيرها، نقول أن معركة دارفور ستكون وبالا عليكم وعلى من جلبكم للاعتداء على السودانيين.
والعيد مقبل علينا ببشره وافراحه، خرج علينا بعض المنافقين والمكذبين من المتمردين ومستشارى الهالك حمدتى، مبررين هزائمهم فى الخرطوم وهروب الآلاف أمام الجيش ، بأن ماحدث كان انسحابا تجاه دارفور لقضاء العيد، فهكذا هؤلاء القوم المجرمون يتمتعون بدرجة كبيرة من الغباء ، بدليل البحث عن مبررات مضحكة وساذجة ، لا تنطلى على ابسط الناس، من أجل مداراة فشلهم فى مخططهم الخبيث لتهجير السودانيين من بلدهم وتوطين ملاقيط الصحراء والمجنسين من غير المواطنين الأصليين.
ونحن على أبواب العيد السعيد نتوقع أن تتواصل الأفراح بانتصارات جديدة ، وأن يتم تطهير الخرطوم بكاملها من الجنجويد والمتعاونين معهم ، ونحمد الله الذى غير حالنا الى أفضل مما كان ، ونسأله تعالى أن يتغمد كل من استشهد في المعركة الوجودية التى تدور ببلادنا وان يشفى الجرحى ويعيد المفقودين والمهاجرين ، ونصر الله القوات المسلحة، وكل سنة وانتم بخير.
ا