التنمية بولاية النيل الأبيض…شمال الولاية خارج التغطية
كتب: عبدالخالق بادى
تقرير مفصل تم تقديمه أمس الاثنين لوالى ولاية النيل الأبيض الفريق قمر الدين محمد فضل المولى من قبل لجنة التنمية والمشروعات ،عن المشروعات التي تم تنفيذها في مجال التنمية والخدمات الأساسية والتي تم انجازها والجاري تنفيذها في مجالات المياه والكهرباء والطرق .
هنالك مشروعات اكتملت في مجال الكهرباء ابرزها كهرباء منطقة المخاليف بمحلية الجبلين وكهرباء مشروع الطويلة الزراعي وكهرباء منطقة دره بمحلية قلي الي جانب كهرباء مربع 88 بكوستي وجاري العمل في كهرباء مربعات 51 و68 هذا فضلا علي مشروعات المياه المستمرة والتي سيكتمل العمل فيها في غضون الايام المقبلة وهي محطة مياه النعيم بمحلية السلام ومياه ام كتيرات بمحلية تندلتي بالاضافة الي مشروعات الطرق الداخلية بمدن كوستي وربك والتي يمضي العمل فيها والمستهدفة في متبقي خطة العام ٢٠٢٦م.
التقرير (بحسب ما نشرته إذاعة الولاية)لم يشر لا من قريب ولا من بعيد لمشروع تنموى واحد بمحليات شمال الولاية(الدويم، أم رمته والقطينة).
فإلى متى تعانى محليات شمال الولاية من التهميش ؟ فكل مشاريع التنمية بها على الورق فقط ووعود .
واذكر وفى لقاء والى الولاية مع بعض مواطنى الدويم قبل حوالى الشهر ، قال إذا لم يكتمل العمل من مشاريع الطرق بكوستى وربك ، لن يتم تنفيذ أى طريق بالدويم.
ونخلص من هذا بأن محليات الدويم والقطينة وام رمته ، لن ترى تنمية قريباً.
الغريب أن محلية الدويم تعتبر من أعلى محليات الولاية إيرادات وبشهادة وزارة المالية والادارة المشتركة ، ومن العدالة أن توظف إيراداتها لمشاريع التنمية والخدمات بها ، فمواطن المحلية هو من يدفع هذه الأموال فى شكل رسوم وعوائد وجبايات لاحصر لها.
المضحك وانا اكتب هذا المقال، حضر إلى مواطن عضوا بإحدى الجهات الخدمية، حيث شكا من زيادة الحكومة لرسوم الخدمة التى يقدمونها من ستة آلاف إلى ٢٤ ألف ، أى بزيادة بنسبة٣٠٠٪، ومعظم الرسوم الخدمية وغيرها زيدت بذات النسبة وأكثر.
عليه فإن إيرادات محلية الدويم تضاعفت كثيرا عن العام الماضى، وبالتالى من حق مواطن المحلية على حكومة الولاية أن يرى ما يدفعه من رسوم على أرض الواقع ، طرق، وتحسين فى خدمات المياه والكهرباء والصحة.
السابق بوست
