للحديث بقية
عبد الخالق بادى
ليس غريبا أن تزور صمودالكيان المحتل!!
جاء فى الأنباء أن وفدا تابع لماتسمى ب(صمود) المتآمرة على أهلها وبلدها ،زارت سرا الكيان المحتل خلال الأيام الماضية.
انا لست متافجئا ولامستغربا لهذه الزيارة، والتى قد تكون ليست الأولى ، فمن الطبيعي أن تزور صمود وكذلك تأسيس واختهم الكبرى قحت الكيان الصهيونى ، لأن المخطط التآمرى ضد السودان الذى يشاركون فيه هو مخطط صهيواماراتى.
فعلاقة هذه الأجسام المنبوذة مع دول التآمر الامارات تحتم عليها التعامل مع الصهاينة ، لأن الامارات أصبحت المتعهد الاول فى المنطقة لتنفيذ اجندتهم ، وما الحرب التى تمولها الامارات لتدمير الشعب السودانى وأرضه إلا جزء من مخططات الصهيونية العالمية.
الآن وبما أن الامارات أصبحت مشغولة بنفسها وتعانى من الضربات الايرانية التي تسببت فى التدهور الاقتصادى ،بدليل هروب معظم أصحاب الأموال المغسولة ، فكان لابد أن يستدعى الصهاينة عملاء صمود للتنسيق معهم مباشرة فيما يخص الحرب ضد السودان ، وابلاغهم وجها لوجه بماهو مطلوب منهم .
هناك مثل نعرفه كلنا يقول:(البتبلبل..بيعوم) أو ما شابه ،اى بمعنى أن من تمرغ فى العمالة لا يهمه مع من يتعامل ، المهم عنده (ح يدفع كم)، لانه لا وازع دينى أو وطنى له ، يعيش ويموت عميلا ، وهناك عمالة بالوراثة، تجد اسرا معينة معروفة بالعمالة للأجنبى منذ عهد جدودها ، لذا فقد رضع أبناؤهم واحفادهم العمالة (إلا من رحم ربى).
نعود ونقول أن مثل هذه الزيارات للكيان المحتل سواء سرية أو جهرية، تكشف عورة العملاء (هذا أن بقى مايسترهم)، للشعب السوداني بصورة أوضح لا لبس فيها ، لأن هنالك الكثير من الخونة المندسين وسط المواطنين ،ظلوا يبررون تدخل الامارات فى السودان (لمصالح طبعا)، وهم يعلمون أنهم لكاذبون ، و عندما تتعامل مع الكيان العدو الذى يبيد المسلمين فى فلسطين ولبنان وسوريا والسودان بصورة مباشرة ،فانت لم تترك أى مجال للتأويل أو الشك ، فقد أصبحت واجهة لهم ، وهذا لايمكن أن يحدث إلا إذا كانوا هم واثقين من انك قد بعت دينك واهلك وبلدك وانك مستعد لفعل أى شىء لارضائهم وتصبح صهيوني أكثر منهم ،وإلا ستتم تصفيتك كما حدث لبعض العملاء هنا وهناك( وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ).
