فى أول لقاء صحفى له بالدويم:
المدير التنفيذي يتناول قضايا المحلية بكل صراحة على صفحات (الأيام نيوز)
حوار:عبد الخالق بادى
شهدت محلية الدويم عامة ومدينة الدويم بصفة خاصة خلال الأيام الماضية الكثير من الأحداث والقرارات التى أثارت (وما تزال) جدلا واسعاً وسط سكان المحلية ، بعضها مرتبط بحكومة الولاية والآخر بالمحلية، كما أن المدينة شهدت حركة نشطة لتحسين الخدمات وتطوير البنيات التحتية.
حملنا أوراقنا وذهبنا إلى رئاسة المحلية لاستجلاء الأمر ، حيث جلسنا إلى الأستاذ الصادق محمد عثمان المدير التنفيذي للمحلية ،والذى رحب بزيارتنا وأشاد دور الصحافة فى تبصرة الناس ونقل الحقائق ، وهذا هو لقاء صحفى له .
بعد ذلك طرحنا اسئلتنا للمدير التنفيذي حول قضايا الدويم الخدمية والأمنية وغيرها ، وأجاب عليها بكل صراحة ووضوح ، فإلى مضابط الحوار.
•مرحبا بك استاذ الصادق فى موقع (الأيام نيوز)، وأولا نبدأ بقضية طوارىء الخريف ، حيث لاحظنا أن العمل هذه المرة بدأ متأخرا هذا الموسم ، ترى ما هى الأسباب ؟
* أولا مرحباً بك استاذ عبد الخالق واشكرك على إتاحة هذه الفرصة للاطلالة على مواطنى للمحلية عبر موقع(الأيام نيوز)،اما بالنسبة لطوارىء الخريف، صحيح أن العمل فى تجهيز المصارف بدأ متأخراً ، لكنه الآن يسير بصورة طيبة بفتح معظم المصارف الرئيسية والعمل متواصل لإكمال فتح بقية المصارف الفرعية .
• نلاحظ استاذ الصادق أن تراكم مياه الأمطار لأيام أدى لتوالد النواقل مما ينذر بتفشى بعض الأمراض ؟
*نحن وضعنا ترتيبات منذ فترة لتنظيم حملات لمكافحة النواقل فى إطوارها المائية ، وقد استمرت الحملة لعشرة أيام ، وستنظم حملة أخرى قريبا ، وإضافة لذلك فقد شرعنا فى إزالة أشجار المسكيت على الرصيف لدورها السالب فى الاضرار بالبيئة، واستجلبنا مناشير لذلك ،وقد قطعنا شوطا كبيراً عملية الإزالة.
•هناك أيضا قضية بيئية أخرى ، وهى قضية سلخانة الدويم، حيث تعانى من مشاكل فى المياه وفى الصرف الصحى ، هل هنالك جهود بذلت فى هذا الاتجاه؟.
*نعم ، سلخانة الدويم تعانى من مشاكل، ولكن تقييمى لها مقارنة مع أخريات تعتبر هى الافضل ، وقد نجحنا والحمدلله فى علاج اكبر مشكلة كانت تواجهها وهى توفير المياه بصورة مريحة ، فقد تمت علاج المشكلة بصورة نهائية، كما تم حل بعض المشاكل الأخرى.
• لاحظنا أن هنالك جهود مشهودة فيما يتعلق بانارة شوارع الدويم، فما هى خطتكم فى هذا الجانب ؟
* نعم، لقد شرعنا منذ فترة فى إنارة الشوارع عبر مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، وبدأنا بإنارة شارع أبو جابر ،ثم انتقلنا إلى مدخل جسر الدويم ، وسيتواصل العمل فى إنارة شوارع عاخرى إنشاء الله.
•معروف أن مدينة الدويم تعتبر من أفقر المدن بالولاية فى البنيات التحتية وعلى رأسها الطرق الداخلية ، فمتى سيتم بدء سفلتت طرق المدينة ؟
*أنا أتفق معاك أن مدينة الدويم تعانى من تصدع فى طرقها الداخلية ، ومنذ تسلمى لمهامى أوليت هذا الأمر اهتماما خاصاً ، وقد شرعت منذ أيام فى خطوات وبالتنسيق مع السيد الوالى، والذى استجاب مشكورا لطلبنا بالعمل على إطلاق عملية رصف الطرق بالدويم، وسينطلق العمل إن شاء الله خلال اسبوعين ببدء السفلتة بالشارع الرئيسي من السوق وحتى تقاطع جسر الدويم كمرحلة أولى، ثم سفلتت الشارع حتى بخت الرضا ، وقد تواصلت مع الشركة المنفذة لمشروع السفلتة بالولاية ، وقد تجاوب المسؤولون مشكورين مع طلبنا وأكدوا حضورهم للدويم قريبا لبدء العمل ، وأؤكد لك ولمواطنى المحلية بأن الإجراءات بوزارة البنية التحتية قد اكتملت وتبقت إجراءات وزارة المالية.
•نتحول استاذ الصادق لقضية أخرى منذ تفجرها شغلت (وحتى الآن ) الرأى العام بالدويم وماحولها، ألا وهي الزيادة الكبيرة فى رسوم الخدمات والمعابر ؟
*انت تعرف استاذ عبد الخالق أن كل الدول تعتمد على الضرائب والرسوم فى ايراداتها…
•مقاطعا، ولكن هذه المرة الزيادة جاءت كبيرة ومضاعفة .
*نعم ، لكننا بالمحلية لا نستطيع عمل أى شىء لأن هذه الاوامر المحلية أجازها مجلس وزراء حكومة الولاية ، إلا أننا فى المحلية بصدد عمل معالجات للتخفيف على المواطن.
•هذا الحديث عن الرسوم يقودنا للوقوف على قرار تجميد الغرفة التجارية والذى أصدره الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولى الخميس الماضي ، هل انتهى أمر اللجنة ؟ وما البديل لملء الفراغ ، خصوصاً مع أهمية وجود غرفة تجارية ؟
*حقيقة جلسنا مع الغرفة التجارية أكثر من مرة ،وووصلنا فى المرة الأولى لتفاهمات بناء على مطالب قدمتها الغرفة، إلا أننا تفاجأنا وبعد لحظات من الاجتماع بصدور بيان من الغرفة يدعو التجار للإضراب ، ورغم ذلك جلسنا معهم مرة أخرى واتفقنا على حلول ، ولكن أصروا على الإضراب للمرة الثانية ، فكان قرار التجميد .
•ولكن هنالك سؤال يتعلق بمهام هذه الغرفة ، خصوصا فى ظل تحصيلها لرسوم على الرخص وفى المعابر وغيرها؟
*هذه قضية أخرى ،فلا يحق لأى جهة بفرض أى رسوم غير الدولة، وسبق وطلبت من الغرفة بأن تقوم المحلية بتحصيل الرسوم وتوضع فى حسابها كامانات متى ما احتاجت لها الغرفة يتم تسليمها لها، ولكن هناك أمر مهم وهو أن الغرفة التجارية المجمدة هى اساسا لجنة تمهيدية وبمهام محددة ومسؤوليتها خدمة التجار فى المقام الأول،و الاعداد لانتخاب غرفة تجارية ، ولا يحق لها الإعتراض على قرارات الدولة ، ونعمل بالتنسيق مع الوالى لملء الفراغ .
•هناك قضية ظلت تؤرق سكان الدويم لعقود، وهى قضية التغول على الساحات والميادين ، فكيف تحمى المحلية هذه المواقع والتى تعتبر متنفسات للمواطنين ؟.
*نحن ضد أى تغول على الميادين والساحات بالدويم ، وقد عرضت علينا قضايا تعدى وجهنا فورا بإيقاف التعدى ، ولن نسمح لأى جهة بتصديق أى مساحة داخل الميادين أو الساحات .
• انت تعلم استاذ الصادق أن قضية معاش الناس ظلت الشغل الشاغل للمواطنين ، فماذا تم بخصوصها ؟
* نحن نؤكد بأننا وحكومة الولاية نعمل على تخفيف المعاناة عن المواطنين ،خصوصا فى هذه الظروف الصعبة مع إستمرار الحرب وضيق الحال، ومن أجل ذلك طلبت من الأخ الوالى ربطنا بالمؤسسة التعاونية العسكرية ، وقد كان مشكوراً، والآن نحن بصدد إنشاء مجمعات للبيع المخفض بالدويم سترى النور قريبا إن شاء الله.
•لعل تداعيات اامظاهر السالبة وتفشى المخدرات مثلت هاجسا للجميع رسميين وشعبيين، فكيف هى الأوضاع الأمنية وخطط محاربةالظواهر السالبة بمحلية الدويم ؟
* أنا اطمئنك استاذ عبد الخالق وأطمئن عبرك كل مواطنى الدويم ، بأن حملات محاربة الظواهر السالبة لم تتوقف ، وهناك اطواف ليلية منتظمة بشوارع المدينة للحد من أى ظاهرة قد تضر بالمجتمع وسلامته ، وفضلا عن ذلك نبذل جهود كبيرة لمنع الاحتكاكات بين المواطنين فى المشاريع الزراعية فى الترعة والهلبة ، وهناك قوة متواجدة هناك لحفظ الأمن،وكل ذلك يتم من ميزانية المحلية.
• ختاماً استاذ الصادق محمد عثمان المدير التنفيذي لمحلية الدويم وعبر موقع (الأيام نيوز)تتيح لك الفرصة لتوجيه رسالة لمواطنى الدويم .
*قبل الرسالة أريد أن أشيد بدور مجتمع الدويم فى التصدى للمليشيا المتمردة ، فقد كانت الدويم حائط الصد الأول للولاية ضد.هجمات ومحاولات المليشيا المتمردة لاختراق الولاية، ونشيد أيضا بدعمهم اللامحدود فى دعم الجيش بالقوافل المختلفة والنفرات ، ونناشدهم الآن بمواصلة ذات الجهد والعمل بالتضامن مع المحلية من أجل تطوير الخدمات والبنيات التحتية وتقديم مبادرات تساهم فى معالجة مشاكل المحلية ، واشكركم شكرا جزيلاً استاذ عبد الخالق بادى على هذه الفرصة ونتمنى أن نكون وفقنا فى توضيح كل ما أثير فى هذا الحوار من قضايا.
