فى تصريحات مهمة للسافنا:
تواصلى مع الجيش لم ينقطع وقمت بدور (رأفت الهجان)
رصد: عبدالخالق بادى
فجر العميد علي رزق الله الشهير ب“السافنا” معلومات من العيار الثقيل عن أدواره خلال الحـ رب بين الجيش ومليـ شيا الدعـ م السـ يع، وقال إنه ظل على تواصل مستمر مع الجيش خلال فترة وجوده في صفوف الدعـ م السـ يع أثناء الحـ رب.
وكشف السافنا في تصريح ل(الأحداث) تفاصيل انضمامه للقتال في صفوف المليـ شيا خلال الحـ رب، وقال إنه أثناء خروجه من سجن كوبر عقب اندلاع الحـ رب تم توقيفه بالقرب من “كرين بحري” بواسطة ارتكازات للمليـ شيا وتعرفوا عليه ما دعاه للانضمام للدعـ م السـ يع، وقال “ما كان عندي خيار اخر غير أمشي في الطريق ده”، وأكد أنه كان على تواصل مستمر مع الجيش أثناء وجوده في صفوف المليشيا وأن علاقته بالجيش لم تنقطع حتى قبل اندلاع الحرب، وكشف عن قيامه بسحب قوات المليـ شيا إلى بارا ليقوم الجيش بالقضاء عليهم، وافصح عن ادخاله (1163) مدفع للجيش، وشبه دوره أثناء الحـ رب وتواصله مع الجيش بشخصية “رأفت الهجان”.
وتبرأ السافنا من ارتكاب أي انتهاكات، وقال ” انا انضف من الدعـ م السـ يع واتحداهم، انا لا ضربت متظاهرين ولا فضيت اعتصام ولا فسدت ولا خشيت بيوت ناس ولا جبت مسيرة”، وأضاف” أنا ضابط في الجيش بتحرك بتعليمات الجيش وبأمر تحرك ولدي معزة خاصة للجيش وانضمامي له ضمن الدفعة 44 ترتيبات أمنية كان غيرة وطنية”، وافصح عن تعرضه إلى (47) إصابة في جسده فضلا عن نجاته من عدة محاولات اغتـ يال.
ودعا إلى ضرورة إجراء الترتيبات الأمنية للقوات المساندة للوصول إلى جيش واحد.
وشدد على أن الحرب رتبت لها جهات خارجية من خلال لقاءات كانت تتم لدبلوماسيين أجانب مع حميدتي قبل اندلاع الحـ رب، وشدد على أن حمتي وعبدالرحيم وعثمان عمليات لا يستطيعون إدارة معركة لعشرة دقائق، مؤكدا أن سكان دارفور ليس لديهم مشكلة مع الجيش ويريدون وصوله إلى الإقليم.
ووصف السافنا الجيش بأنه أقوى جيش وطني في المنطقة، وأكد أن تمسك الجيش بمبادئه وعظمته ووحدته مكنته من الثبات والانتصار في المعركة.
وفيما يتعلق بإنشاء قوات الدعـ م السـ يع قال إنه أطلق في البدء عليها مسمى قوات التدخل السريع بقوة قوامها 10 آلاف مقاتل وكانت مهمتها حسم التمرد والنزاعات القبلية، وأشار إلى أنه اشترط لتولى رئاسة تلك القوات ان تكون تبعيتها إلى فرق الجيش بدارفور، مشيرا إلى أنه رفض تولى قيادتها عقب عدم تنفيذ اشتراطه، وأوضح أنه حمتي تولى قيادة القوات بايعاز من نائب الرئيس السابق حسبو محمد عبدالرحمن، مؤكدا انه رفض العمل في تلك القوات تحت قيادة حميدتي، وأضاف “قلت ليهم انا ضابط ما بيقودني حكمدار”.
وبشأن المصالحات في دارفور عقب الحـ رب ،قال إنه اذا اتيحت لهم الفرصة كقيادات مجتمعية أو بصفته المهنية كضابط فإنهم قادرون على إحداث اختراق، مشيرا إلى أنه سيقومون بتهيئة المناخ الاجتماعي وتكوين آليات لفض النزاعات وتقليل آثار الحـ رب على المجتمعات.
*منقول
