الايام نيوز
الايام نيوز

عبد الخالق بادى يكتب:لماذا توقفت الحملات الأمنية بالولايات؟

0

ضرب ست محطات كهرباء في يومين:
ضرورة توفير مضادات أرضية مع تفعيل الحملات الأمنية
كتب: عبدالخالق بادى
لم أتفاجأ (ولعلك أيضا عزيزى القارىء) بالهجوم الارهابى للمليشيا المتمردة فجر اليوم وأمس على ست محطات تحويلية للكهرباء بولايات النيل الأبيض والقضارف والخرطوم .
فقد اعتدنا انه وكلما انهزمت المليشيا فى المعارك الفاصلة ، لجأت للهجوم بالمسيرات على الأعيان المدنية وعلى رأسها ، محطات الكهرباء، لأن المواطن بالنسبة لها هدف أساسى فى حربها ضد الشعب السودانى.
والهجمات الاخيرة التى تمت اليوم الثلاثاء وأمس الاثنين ،يلاحظ أنها تدرجت تصاعديا ، إذ بدأت بضرب محطة كهرباء تندلتى قبل أيام ، ثم مشكور التى تغذى كل ولاية النيل الأبيض تقريبا بالكهرباء ، ثم الحواتة والفاو ، ولا ننسى محاولة استهداف سد ستيت بولاية كسلا قبل اسبوع ، وكان ختامها اليوم باستهداف محطة المرخيات التحويلية والتى تغذى امدرمان والنيل الأبيض وكردفان .
والسؤال المهم هل استهداف هذه المحطات وبهذه الدقة أتى من فراغ؟ أكيد لا، فهناك من يمد مطلقى هذه المسيرات الإرهابية من المرتزقة والجنجويد بالمعلومات والاحداثيات ، مما يمكنهم من إصابة الهدف ووجود هامش ضئيل للخطأ.
عليه فإن العدو الحقيقي فى مثل هذه الهجمات هو ذاك الخائن الذى يعيش بيننا ويخالط الناس، وربما يدعى جهاراً أنه مع الجيش ،وهو وأمثاله بعكس ذلك، وهؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى(وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا، وإذا خلو إلى شياطينهم، قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون،د* الله يستهزىء بهم ويمدهم فى طغيانهم يعمهون) صدق الله العظيم.
لذلك فإن توقف الحملات الأمنية التى تستهدف كشف الخونة والعملاء خلال الأشهر الماضية ، أتاح الفرصة للخونة للقيام بمخططهم الخبيث برصد المواقع المهمة ورفع معلومات عنها، وبالتالى تعطيل الحياة والتضييق على المواطن ،بصرب محطات الكهرباء وسلم الحياة بصورة كبيرة ،كما هو دينهم ودين قادتهم المجرمين.
وقد لاحظنا أنه وبعد ضرب هذه المحطات أن هنالك من استغلها للحديث عن ضرورة ايقاف الحرب ، تماما كما يرددعملاء قحت وصمود وتأسيس ، يريدون أن يظهروا أنفسهم أنهم دعاة سلام ، والله يعلم أنهم كاذبون ، فهم من اشعل هذه الحرب وفرضها على الشعب ، ولكن عندما حسوا بدنو أجل المليشيا ، جاؤوا ليروجوا كذبا ونفاقا للسلام ، حتى ينقذوا المليشيا من المصير المحتوم ، وهو الزوال غير مأسوف عليها وعليهم .
نعود ونقول أن استهداف الجنجويد للأعيان المدنية لن يتوقف، وكلما تعرضوا لعلقة ساخنة فى غرب كردفان ودارفور والنيل الأزرق، كلما ارسلوا مزبدا من المسيرات التى توفر لهم دويلة الإرهاب ، لذا فالمطلوب، أولا ، تفعيل الحملات الأمنية داخل المدن وبصورة أكبر من المرات السابقة ، وثانيا ، نصب مضادات أرضية حول محطات الكهرباء لحمايتها من المسيرات ، تماما كما تم فى محطة أم دباكر ومروى، وحفظ الله بلدنا ونثر جيشنا ومن يسناده ، وأنهم على بلدنا بالأمن والرخاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

xnxx Xnxx Xnxx xxnx