،بين الانخراط في الحرب والانخراط في الحرب والشفشفة !!
،بين الانخراط في الحرب والانخراط في الحرب والشفشفة !!
إبراهيم عثمان
على الرغم من تبريرهم لتلجلجهم في إدانة المتمردين وتهربهم من الحديث عن كثير من جرائمهم بأنهم ليسوا منظمة حقوقية، وعلى الرغم من تأكيدهم بأنهم أفشلوا المؤامرة الهادفة ( لجرهم ) للربط بين الجرائم والموقف السياسي، على الرغم من هذا، ينخرط القحاطة في عملية بحث نشطة عن جرائم للجيش ومستنفريه وبناء مواقف سياسية عليها . مؤخراً تفتقت عبقريتهم عن تصنيف جريمة ( الانخراط في الحرب )، وأصبحوا يروجون لهذه “الجريمة الشنعاء” ويصفون مرتكبيها بالإرهابيين ويطالبون الداخل والخارج باعتماد هذا الوصف وتصنيفهم رسمياً . وإذا تابعت تعريفهم لهذه الجريمة ستجد أنهم يقصرونه على. الذين يستجيبون لاستنفار الجيش ويعملون معه في تحرير الأحياء وتنظيفها من اللصوص ومحتلي المنازل، وطبعاً كما هو متوقع ستجد أن التعريف لا بشمل المستجيبين لاستنفار المتمردين المشاركين في القتال والشفشفة والتخريب والخطف والاغتصاب وكل أنواع الجرائم !!
كسرة :
حد يتبرع وينعش ذاكرتنا ويذكرنا بأي حديث سلبي للقحاطة عن إعلان انضمام بعض نظار القبائل وانضمام كيكل وأبو شوتال، وانضمام معتادي الإجرام للقتال والشفشفة مع المتمردين، لنقارن بينه وبين حديثهم عن الاستجابة الشعبية “الإرهابية عندهم ” لاستنفار الجيش، وحديثهم عن مشاركة أن مشاركة الحركات في الدفاع عن المدن ستحول الحرب إلى حرب قبلية !
الناس ديل أغبياء ولا فاكرين الشعب غبي ولا الاتنين ؟
|

التعليقات مغلقة.