الايام نيوز
الايام نيوز

قرار اعدامهم يجب تعميمه : مروجو الشائعات والمتعاونين أخطر من المتمردين

قرار اعدامهم يجب تعميمه :
مروجو الشائعات والمتعاونين أخطر من المتمردين
كتب :عبدالخالق بادى
حق لنا ولأهل مدنى والجزيرة وكل سودانى وطنى أن يحتفل بالانتصار المستحق الذى حققه الجيش على المليشيا المتمردة خلال الثلاث أيام الماضية بشرق مدنى الصامدة،فى معركة مهمة من سلسلة معارك حرب المصير التى بدأها المتمردون فى ال١٥من أبريل الماضى، حيث كبدهم الجيش خسائر فادحة في الأرواح والعتاد واعتقل المئات منهم واستولى على مائة سيارة ويزيد ،بعد فرار قوات المليشيا المتمردة توهانها فى مناطق شرق الجزيرة .
إن انتصار الجيش أمر طبيعى ومتوقع فى اى حرب أو معركة يخوضها ضد متمردين ومرتزقة، ولكن كما ذكرنا قبل ذلك وأكثر من مرة ، أن مروجى الشائعات والمتعاونين مع المليشيا المتمردة ينشطون دائما مع معركة ، حيث يعملون على بث الرعب وإرهاب المواطنين من ناحية ، ومن ناحية أخرى يوهمون الناس بأن المليشيا انتصرت وتسيطر، وطبعاً لا يصدقها الا عميل أو متعاون أو ساذج، وحدث هذا سابقا وحالياً فى معركة شرق ود مدنى ، فرغم أن المعركة تدور فى الضفة الأخرى للمدينة ،روج المضللون والمتعاونيين ومن أول وهلة بأن المليشيا دخلت ودمدنى، بل منهم من يصر على الكذب و قال أن المليشيا موجودة حتى اليوم الإثنين داخل مدنى، (يكذبون ويتحرون الكذب)، فهذا ديدنهم.
وحقية فإن مروجى الشائعات والعملاء والخونة والمتعاونين مع المرتزقة الأجانب هم العدو الأخطر ، لأنهم يعيشون وسط المواطنين وينقلون المعلومات والاحداثيات للمتمردين ، والحملات التى قامت بها الأجهزة الأمنية بولاية الجزيرة خلال الأيام الماضية ،نجحت فى الوصول والقبض على العشرات من الخونة والمتعاونين ، وامثال هؤلاء يجب أن لا تأخذنا بهم رأفة حتى ولو كانوا من ذوى القربى أو المعارف والجيران،فهم العدو الأول للبلد،لذا فإن قرار حكومة ولاية الجزيرة بإعدام كل من يثبت تعاونه مع أعداء الوطن قرار صائب ، فما يقومون به من دور مخابراتى واعلامى يزعزع الأمن ويزرع الخوف في نفوس المواطنين البسطاء،وهذا القرار يجب أن تعمل به كل الولايات خصوصاً تلك التى بينها والخرطوم حدود مشتركة .
وبالنسبة للمعركة التى دارت فى شرق مدنى يوم الجمعة الماضى وأمس الأول،فان الجيش اباد وأسر معظم القوة المعتدية ،حيث أفاد شهود عيان مايلى:( في محور مدني، تراجعت المليشيا من مناطق حنتوب وأبوحراز أمام ضربات الطيران والمدفعية،بعض هذه القوة المتراجعة وصلت تمبول بعدد 8 سيارات، دخلت القوة سوق المدينة ونهبت محل موبايلات وكشك خردوات واقتحمت بنك الادخار لكنها لم تجد أى مبالغ ، حيث تم نقل الأموال إلى مكان آمن، وافادوا بأن القوة المتمردة الهاربة أطلقت النار على شاب من ٱل المادح بتمبول العيشاب وأصابته في رجله، ثم دخلت المستشفى، وحتى التاسعة من مساء أمس السبت تقريبا كل القوة غادرت تمبول، كذلك عادت قوة هاربة من شرق مدني واحتلت مستشفى برانكو بالقرب من الهلالية ونشرت قناصة في طوابق المستشفى وعلى السطح،
متبقي القوة هرب إلى (الجرة) وهى فى شارع يبدأ من العيلفون وينتهي بمنطقة أم عليلة شرق مدني ،
هناك نحو 16 سيارة للمليشيا تاهت عن الوصول لشارع البترول وتم قصفها في الطريق الترابي بين رفاعة وتمبول، هناك
سيارات أخرى هاربة من مدني وتاهت عن الوصول لجرة البترول، كانت تدخل من قرية لقرية، يبحثون عن طعام ووقود،أيضا هناك نحو 20 سيارة تائهة كان أصحابها يسألون عن الشارع المؤدي إلى 13 بمحلية شرق النيل .
وقد أكد شهود عيان بأن الموت كثير وسط المليشيا والجرحى بلا حصر، ومستشفى برانكو التي احتلوها غير كافية، لذلك يتوقع أن يبحثوا مستشفياتها بمناطق أخرى).
الأنباء تؤكد أن الجيش واصل اليوم سحقه لما تبقى من مجموعات هاربة من المتمردين،كما تم القبض على خلايا نائمة داخل ودمدنى بواسطة الأجهزة الأمنية،والقبض ايضاعلى أحد قناصى المتمردين بالمدرسة الثانوية،والخبر الأهم إصابة المتمرد حريكة وهو قائد المجموعة المتمردة التى حاولت الهجوم على ودمدنى.
‏بالنسبة للوضع اليوم الاثنين فهو (بحسب شهود عيان):
الجيش يهاجم من وقت لآخر عبر الطيران الحربي وتلاحم قوى بين قوات الجيش مع المواطنين،وتسود حالة من الفرح المعنوي وسط المواطنين،عودة الحركة الطبيعية والنشاط بالأسواق و المخابز و الصيدليات، المليشيا محصورة شرق مدني وناحية حنتوب والشرفة وابوحراز وام عليلة وود راوة،وهى تتحرك على الاقدام داخل حنتوب وتمارس عادتها فى نهب المحال و البيو، كما قامت مليشيا بنهب وسرق عدد من المحلات التجارية في منطقة ود راوة و تنبول.
كل هذه الأخبار والمعلومات تؤكد أن الجيش انتصر على المعتدين ، وأن ما يتابعه البعض من اخبار (عبر منشورات ومواقع )عن بقاء المتمردين فى مواقعهم منذ أمس الأول كذب وتضليل من العملاء والمتعاونين مع المتمردين ،وان وجود بعض المتمردين فى بعض قرى شرق الجزيرة عبارة عن مجموعات تقطعت بها السبل وهى مجرد لصوص.
ونقول أن النشاط المحموم هذه الأيام لعملاء المليشيا سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الميديا ،هو اسلوب ظلت تتبعه ليس مع بدايةتمردها وانما قبل ذلك،وهذا أمر طبيعى لمليشيات تعمل على تدمير البلد وعكس صورة مخالفة لذلك،بل تصور نفسها على أنها منقذة للبلد وتسعى لجلب الديمقراطية للسودان وهى فى الحقيقة قوات قوامها الأجانب المرتزقة والعملاء دمرت وخربت وارتكبت انتهاكات وجرائم لم يشهدها العالم من قبل .
إن العدد الكبير من العملاء والمتعاونين مع المليشيا المتمردة الذي تم اعتقاله بودمدنى يؤكد ضرورة تشديد إجراءات الأمن والتدقيق فى الهويات داخل مدنى وكل مدن القطر، لأننا على يقين بأن العددالذى تم القبض عليه حتى الآن ليس العدد الكلى، عليه يجب أن تنظم حملات أمنيةفى ولايات الجزيرة،النيل الابيض ،نهرالنيل،سنار،كسلا ،شمال كردفان داخل المدن والأرياف وفى مراكز الايواء،حتى يتم تنظيفها من اعداء المواطن والوطن والانسانية، خصوصا أنه سبق وتم القبض على مجموعات ليست بالقليلة، ويقع على المواطنين الشرفاء الغيورين على البلد دور أساسى ومهم ،وذلك بكشف العملاء والخونة الموجودين بالاحياء والتبليغ عنهم وعن أى تحركات مشبوهة.

التعليقات مغلقة.

Xnxx Xnxx xxnx