بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين،
والصلاة والسلام على نبيه الامين
السلام عليكم و حمة الله وبركاته
السودان …
مقترحات ………………….
من اجل المريد من الإنجازات……………………………
.. ونحن في هذه المرحلة الفاصلة….المفعمة بالآمال والتطلعات…………………………..
… وبينما القوات المسلحة تحقق الانتصارات … تلو الانتصارات ………………..
…وتستمر في تحرير كافة تراب السودان من المرتزقة والمليشيات ………………
….ومع عودة الحكومة الى الخرطوم بكل الوزارات والإدارات………………………….
….وفي ظل الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة و لجنة تهيئة البيئة لعودة المواطنين والمؤسسات والشركات،
….في كافة جوانب الأمن والاقتصاد والخدمات…….
نقدم هذه المقترحات…… المتضمنة لعدد من السياسيات والإجراءات……..
…..لتعزيز الإنجازات………..
…وتحقيق التطلعات………….
…..والارتقاء بالسودان إلى دولة حديثة تنعم
بالاستقرار
والامن
والسلام
والوحدة
والتقدم
والازدهار
لأعلى الدرجات………………..
وتتمثل هذه المقترحات فيما يلي:
في الجانب السياسي
– التركيز على استراتيجية العمل الداخلي عسكريا ومدنيا وعدم التعويل على اي جهة خارجية ايا كانت، فكثير من هذه الجهات عبارة عن ادوات في يد نفس قوى الشر التي حاولت تدمير السودان، والبعض الآخر. لا يملك من امره شيئا.
– إغلاق باب ما يسمى بالمفاوضات نهائيا، فماهي الا خدعة. مكشوفة لإدخال السودان في مستنقع لا يخرج منه.
– وضع الحكومة لبرنامج عمل مدروس ذي اهداف محددة في كافة القطاعات، والعمل على تنفيذها في مدى زمني معين،ويضمن ذلك في وثيقة يتم الإعلان عنها رسميا.
– رفع سقف الطموحات للارتقاء بالسودان إلى موقعه الصحيح ، في اعلى المستويات في كل المجالات وعدم الاكتفاء بإعادة الاوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب.
– إنشاء مجمع إداري حديث ومتكامل ورشيق، لكل وزارات، ومؤسسات الحكومة، لتعزيز وتطوير وتسهيل وتسريع الخدمات.
– البدء في الإعداد لمؤتمر قومي جامع لوضع اسس بناء الدولة السودانية الحديثة بصورة علمية بمشاركة ممثلين لكل أطياف الشعب ومؤسسات الدولة العسكرية والمدنية، والخبراء في كل المجالات، ومن ثم يتم وضع الدستور الدائم للبلاد.
في الجانب الاقتصادي:
– القضاء على كل ممارسات الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة، وسد الثغرات، وتفعيل دور المراجع العام وهيئة مكافحة الفساد.
– التزام الشفافية والانضباط في المال العام، وحصر موارد الدولة بما في ذلك عائدات الضرائب والجمارك والزكاة والأوقاف والصادرات، وإصدار نشرة رسمية دورية بذلك.
– إنشاء بورصة للذهب في السودان والقضاء على.عمليات التهريب والفساد. وإصدار نشرة رسمية بالانتاج والصادر منه.
– إزالة كل العوائق التي تحد من الإنتاج والاستثمار والمتعلقة بتعدد الرسوم الحكومية، والتحصيل غير القانوني، وقضايا ملكية الاراضي، والبيروقراطية وغيرها.
– تفعيل دور بنك السودان وضمان استقلاليته وإيداع عائدات الصادرات به.
– تشكيل فريق اقتصادي سوداني يضم المسؤلين والخبراء والأكاديميين ورجال الأعمال والنقابات لمنافشة قضايا الاقتصاد السوداني على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ووضع موجهات عامة لمسيرة الاقتصاد.
– وضع خطة اقتصادية عاجلة بأهداف محددة لإخراج الاقتصاد السوداني من مرحلة الحرب إلى مرحلة الاستقرار ومن ثم مرحلة الازدهار.
– الاعتماد على الموارد والجهود الوطنية الذاتيةالذاتية بشكل اساسي، بعيدا عن المعونات والإغاثات، وذلك بالاستقلال الأمثل لموارد السودان الضخمة والمتنوعة، والاستفادة من الكفاءات والخبرات السودانية، وراس المال الوطني السوداني.
– تعديل الهيكل الراتبي للموظفين والعمال، بما يتناسب مع ظروف المعيشة، وموارد السودان.
– رعاية الفئات الضعيفة في المجتمع عبر برامج خاصة بذلك،ومساعدة المواطنين الذين ما زالوا يعانون من شر المليشيات واعوانها، بكافة السبل المتاحة حتى يتم تحريرهم من دنسها.
في الجانب القانوني:
– تفعيل كافة القوانين في كل القطاعات وعدم التهاون في تنفيذها على كل المخالفين،
– إصدار التشريعات التي تجرم اي دعوة للقبلية او الجهوية او العنصرية، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يتورط في هذه الممارسات.
– المحاكمة العلنية لكل المتهمين بارتكاب جرائم في حق السودان و السودانيين خلال فترة الحرب، سواء كان حضوريا أو غيابيا.
في جانب السياسية الخارجية:
– تشكيل فريق من الخبراء الدبلوماسيين والأكاديميين و والمستشارين لمراجعة السياسية الخارجية السودانية، والاتفاق على اسس واضحة لها بما يخدم مصالح السودان الحيوية ويعزز مكانته على كافة المستويات.
في جانب التعليم:
– وضع معايير اكاديمية وتربوية واضحة تلتزم بها كل الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة، بهدف تطويرها وترقية ادائها.
– تعزيز إشراف الحكومة على كل الجامعات والمدارس الخاصة لضمان التزامها بالمعايير المحددة لها.
– إدخال التقنيات الحديثة في العملية التعليمية من اجل التطور والإبداع ومواكبة العصر .
– التركيز على التعليم التقني وترقية المهارات والتقليل من الاكاديميات النظرية، وربط مخرجات التعليم بأهداف التنمية المستدامة في البلاد.
– توجيه البحوث العلمية والاستفادة منها فيما يخدم اهداف الدولة في التقدم والتطور، وفق الخطط الموضوعة.
– تضمين العلوم العسكرية والأمنية في المناهج الدراسية، ومن حيث التدريب العملي من احل رفع الحس الامني، وتعزيز التواصل بين المؤسسات العسكرية والأمنية، والمؤسسات المدنية.
– تعزيز القيم الدينية في الطلاب والطالبات، لا سيما الإيمانيات والاخلاقيات.
– تعزيز القيم الوطنية في الجامعات والمدارس عبر الدروس و المحاضرات والأنشطة التربوية.
– رعاية وتحسين اوضاع المعلمين والاساتذة إلى المستوى الذي يمكنهم من اداء واحباتهم السامية على الوجه المطلوب.
في جانب الرعاية الصحية:
– التركيز على الطب الوقائي للقضاء على كافة الوبائيات والامراض المنتشرة في السودان، بحيث يتم إنشاء. مراكز طب وقائي في كل الولايات إلى جانب المستشفيات.
– رعاية الاطباء وكافة الكوادر الطبية وتحسين اوضاعهم ليقوموا بمهتهم الإنسانية على الوجه المطلوب.
في جانب الإعلام والثقافة:
– الانتقال الى مرحلة جديدة من الإعلام المبني على العلم والتقنيات الحديثة عبر كوادر موهوبة ومؤهلة.
– إنشاء مجلس للإعلام الوطني بمشاركة إعلاميين وتربويين وعلماء ومتخصصين في كافة المجالات ذات الصلة، يقوم بوضع أسس وخطط إعلامية على المستويين المحلي والخارجي.
– تاسيس مجلس للثقافة السودانية من الخبراء واهل الاختصاص لتعزيز التواصل الثقافي بين السودانيين, وتوظيف الثقافة بما يعزز القيم المجتمعية والوحدة الوطنية.
الجانب الديني والمجتمعي:
– تفعيل دور وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وتطويرها وترقية عملها.
– إنشاء هيئة لتعزيز القيم الإسلامية ومكافحة الافكار الضارة والممارسات السلبية في المجتمع.
وبعد………،
فهذه نقاط مطروحة للحكومة الموقرة واهل الراي والعلم ، لما فيه خير العباد والبلاد إن شاء الله…..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د. عبد المهيمن عثمان حسن بادي
٢٠٢٦/٢/٢م
