مالذى جعل الناظر ترك ينقلب على والى كسلا الصادق الأزرق؟
كتب:عبدالخالق بادى
التغيير الذى تم فى منصب والى ولاية كسلا قبل ثلاث سنوات تقريبا، بإقالة الوالى السابق محمد موسى وتعيين اللواء الصادق الأزرق مكانه،لعب الناظر محمد الأمين ترك دورا محوريا فيه ، حيث طالب ومعه بعض القيادات الأهلية الرئيس عبد الفتاح البرهان بتغيير محمد موسى ، وبذات النبرة التى نسمعها الآن .
وقد.طلب حينها الرئيس من القيادات الأهلية بترشيح أحد أبناء الولاية من خلفية عسكرية ،وقد وقع الاختيار على اللواء الصادق الأزرق. هو معروف من أبناء كسلا من اهلنا الحلنقة.
والآن وبعد مضى سنوات على توليه مهامه واليا لكسلا، كثرت الانتقادات والهجوم على الوالى الأزرق ، بسبب الخلل الأمنى الذى بات يعانى منه المواطن بصورة يومية ، من جرائم لم تعهده كسلا منذ تأسيسها ، وكذلك زيادة تجارة المخدرات ومروجيها، دون أن يلوح فى الأفق أى حل او حسم واضح لها.
ولعل أيضا قضية رواتب المعلمين من القضايا المهمة التى اخذت حيزا واسعا من النقاش والاهتمام ، بسبب تفاقمها شهرا بعد شهر، فى ظل عدم وجود مساع جادة لإيجاد حل لها من حكومة الولاية، مما عطل العملية التعليمية بصورة لم تحدث فى السنوات الأخيرة.
حديث الناظر ترك أمام أنصاره قبل يوم ، واضح ومن طريقته أن الرجل غاضب جدا ، لدرجة أنه أعلن صراحة مقاطعة مكاتب حكومة الولاية ، بل ذهب أكثر من ذلك ، عندما قال :(مادايرين كسلا)، حيث طالب باختيار عاصمة جديدة للولاية وأشار إلى مدينة أروما.
ما نخلص إليه من كل ما بعاليه، هو أن أيام اللواء الصادق الأزرق فى السلطة باتت معدودة ، ليس بسبب ما قاله ترك فحسب، بل بسبب إخفاقات متعددة فى الأمن والخدمات والايتحقافات ااماية، لذا نترقب قريبا صدور قرار من الرئيس عبد الفتاح البرهان بإعفاء والى كسلا.
السابق بوست
القادم بوست
