الايام نيوز
الايام نيوز

الاستاذ حسن الشتيوى يكتب: سودان مابعد الحرب…وكيف يكون

0

بسم الله الرحمن الرحيم
__________
سودان مابعد الحرب المأمول..وكيف يكون !!….
_________
وجهة نظر
_______
لعله قد بات بجلاء كاشف ، منذ أن لاحت بشائر الأمن والسلام ، في أفق غد السودان الجديد المأمول ، عقب ما بات وشيكا ،
من وقف دائم لحرب لم تزل ، مستعرة منذ بضع سنين ، أن ثمة اجماع بين القوى
السياسية في البلاد _ ان لم تكن كلهافجلها- قد تبلور بل وغدا محل اجماع ، عبر
عبره على ضرورة اتاحة فترة انتقالية ، تعقب وقف الحرب مباشرة، تمتد لخمس سنوات_ نعم خمس ان لم يزدن ، فلا ينقصن _ عساهن يتحن لما يقلل ، من تراكمات الأضغان والأحزان ، اللائي ترسبن
في نفوس ، الكثيرين
من المواطنين أبان الحرب…
وكذا يتحن من الزمن ما يكفي ، كل الأحزاب السياسية المعتمدة رسميا ، على مراجعة هياكلها
التنظيمية ، وبرامجها ، وقوائم عضويتها….
فضلا عن تتيحه من زمن كاف ، للجنة الانتخابات القومية ، لاحكام اعدادها الجيد
للانتخابات ، متما
متما يقدر لها أن تقوم… وبما أن هذا المؤتمر المزمع ، قد وصف بالدستوري _بينماهو على رأس قائمة أولوياته ، وضع مسودة لدستور دائم للبلاد_كما يرجح _ فيتوجب اذن أن تنخرط في مناقشاته ، وحواراته كل
القوى السياسية السودانية ، بلا
اصطفاء أو عزل لأحد ،
للتداول حول كافة القضايا المصيرية للبلاد الانيات منهن والمستقبليات ، بغية وضع الحلول الناجعة والحاسمة لهن ، ليصبحن برنامجا وطنيا دائما وشاملا للدولة ، مجمعا حوله بالتمام والكمال…..
ولما كان الأمر على المستوى
الشخصي ، حتما يعنيني بحكم مواطنتي
_ كما يعني بالضرورة غيري_
فقد رأ يت بدافع
المسؤولية الوطنية ، التي تتملكني _ واخرين كثر مثلي _ أن أطرح أهم ما
عن لي ، من أفكار حول الأمر _ بغض النظر عن اتفاق أو خلاف الاخرين حيالها_
على الملأ أجمعين ، عسى أن تقدم اسهاما نافعا ضمن
اراء الاخرين…
والحق فقد خطرت ببالي ، بعد طول تفكير
عميق وتأمل بتأن ، العديد من الأفكار والملاحظات ، التي رجحت
_ لموضوعيتها_
جدارتها بعرضها على بساط البحث والنقاش ، علها تكون من المفيد ، أو تقود إلى ما ينفع ويفيد ، ومنها
أولا…
أ : فبما أن هذا المؤتمر المزمع ، قد وصف بالجامع ،
اذن فالبضرورة
يستلزم أن تكون ممثلة فيه ، كل قبل السودان الأربع شماله ، وجنوبه ، شرقه وغربه بكل الحرص والمسؤولية….
ب : وبما أن هذا المؤتمر المعني ، قد وصف بالدستوري ، الذي يبحث في
كل قضايا السودان المصيرية ، فيتوجب اذن الا يستثنى أي أحد ، أو جماعة، أو حزب ، أو أي كيان من المشاركة فيه ، بسبب أي خلاف أوخصومة مهما
كانت ، اذ الشأن
الوطني هم قومي عام ، ليس حكرا على أحد دون أحد…..
ج : أما عن أجندة المؤتمر الدستوري المؤمل_ كما خطر لي _ فيا حبذا لو أسند أمر وضعها وترتيبها ،
لنخبة من صفوة خبراء في الفقه
الدستوري ، والعلوم السياسية ، وقلة من قدامى رموز المجتمع ، والقادة
السياسيين ممن عرفوا بالوقار ، والحيدة ، والحكمة،وسعة المعرفة…
ثانيا :
والمؤكد بلا
شك ، أن المؤتمر القومي الدستوري هذا،
لا بد وأن تكون ، قد رتبت
له كثرة من الأجندة_ كما أسلفنا الذكر _ الهامة قطعا
جميعها ، غير
أني بتقدير شخصي مني
_ اجتهادا فحسب _ قد بدا لي ، أنه ربما يكون من الأكثر فائدة
وجدوى عملية ، بدء المداولات
وحوارات المؤتمر ، بالأجندة الأعظم الحاحا ثم الملحات الأخريات ، الواحدة تلو الأخرى وهكذا
دواليك…
والمتمثلات وفق رؤيتي الشخصية في
الاتي..
١ : التعريف الدقيق لهوية الدولة السودانية ، العقدية أو
الأيدولوجية…
بتحديد واضح وصريح ، ما اذا كانت _ مثلا _
علمانية التوجه أو ثيوقراطية،
أو ملكية ، أو ديموقراطية
ليبرالية، تعددية
معدلة سودانية الهوية….
أو اشتراكية ،أو غير تلكم…..
٢ : الصياغة باحكام ” لمسودة دستور دائم للبلاد ، تحدد عبرها بدقة ، الهوية الوطنية للبلاد ،
وألأشراط الصارمة المتوجب توفرها في أي من يحق له ، شرف التمتع بموجبها ، بنيل كل الحقوق التي تكسبها حاملها…..
وهاهنا لعله قد يكون من المهم ،
مراجعة كل الوثائق الثبوتية، التي صدقت منذ
١ /٧/ ١٩٨٩م وحتى راهن التاريخ ، لفرز الكثيرين
( من هم لا من)
٣ : اقتراح الترتيبات والاجراءات اللازمة ، لاجراء
الاستفتاء العام
المنصوص عليه
أول أولويات قرارات مؤتمر سلام جوبا ٢٠٢٠م ، لحسم أمر وحدة البلاد
بقناعات الأشخاص لا بقرارات المؤتمرات وما
شاكلهن….
٤ : وضع الأجراءات
والترتيبات اللازمة لاستفتاء كل مواطني السودان الشرعيين ، حول أي أنماط الحكم ، الملائمة لحكم
السودان..
مركزية.. أو اقليمية فيدرالية…
وجمهورية رئاسية أو مؤسسة سيادية تعددية…
٥ : باستقراء تاريخ تطورات تقلبات الحكم في السودان يتأكد ، أنه لا بد
وأن يكون للجيش ، شكل من المشاركة في مؤسسات الدولة السيادية ،
يؤمل أن يحدد
كنهها هذا المؤتمر المزمع .
٦: مراجعة القوانين التي تحكم العمل ،
في كل مؤسسات الدولة المختلفة ،
بغية تضمينها ما يلزم من ضوابط صارمة، لتأكيد الانضباط الوظيفي ، في أداء الواجبات وسد كل الثغرات ، التي قد تستغل لممارسة الفساد ،
وغير ذلك…..
٧ : وضع قانون جديد للانتخابات ، متضمنا الضوابط
الصارمة ، لاحكام كل مراحلها ،
منذ بدء الترشيح ، وحتى اعلان نتائج التصويت….
٨ : وضع قانون جديد يتضمن ضوابط صارمة ، تحكم التصديق
بقيام الأحزاب الجديدة ، مما يتيح مراجعة شاملة لقانونية كل الأحزاب القائمة
الان.. قديمها وجديدها لحسم ،
ما ظل سائدا من فوضى، في هذا المجال….
٩ : البدء في وضع وتنفيذ ، البرامج والخطط الكفيلةبمعالجة الاثار الكارثية ، التي ترتبت عن
الحروب في شتى مناحيها النفسية ، والاجتماعية ،
والاقتصادية ، والثقافية ، والتربوية ، اللائي من شأنهن ترسيخ الثقة المتبادلة بين المواطنين، وازكاء الشعور بالانتماء ، لشرف الهوية الوطنية في نفوسهم ، وغير ذلك من نبيل القيم……
_________
و الان وقد بات أمر قرب معافاة البلاد ، من ابتلائها بويلات هذي الحرب ، المستعرة ما انقضى من عجاف السنين ،
يحق لنا الان ، أن نتساءل بروية وكل مصداقية
وموضوعية….
من منهما يصنع ما يؤمل من تغيير ، وتنمية وتعمير لهذا البلد الأمين؟!!!…….
أهم
” التكنقراط ”
المهنيون المتخصصون ، أولو المعرفة العميقة المبهرة والخبرة العملية الثرة ، أم
المثقفاتية
” المصلحجية ”
حاذقو اللباقة ، في استمالة القلوب لخلب الأماني ، وسراب ما يعدون..
والمتسترون خلف لافتات أحزاب طائفية ،
قديمة عقيمة معنى وشكلا ،
لم يزل قادتها المفلسون أفقا وفكرا ، يتوهمون بأنهم
ورثة الحكم والديمقراطية في البلاد ، متناسين أنهم ما أورثوا بلادهم ومواطنيها ،
غير مرارات الفشل والسقوط ، في مهاوي ما تعيشه الان من
تفكك وخذلان…
ولعل ذا بالتحديد __ وكلنا نترقب الان بامال ناضرات ،يملأن القلوب والعقول ،
ميلاد سودان جديد مبرأ من ، كل سوءات ورزايا كل
انظمة الحكم السابقات المنتخبات ، اللائي عاشتهن
البلاد وما أورثنها ، غير
هذا التفكك والهزال
والخذلان __ ما يشجع على المناداة بقوة ، بعدم الانخداع والانصياع بغفلة وسؤ حسبان ، للمطالبة
المحمومة التي
ما فتئ ،
” المصلحجية ”
المتطلعين للاستوزار ومقامات الأبهة
والسلطان ، يعوون مطالبين
باجراء انتخابات بأعجل ما يكون ،
لدوافع مصالح
حزبية أو شخصية بحتة ، لم تعد تنطلي على أحد..
وختام القول لا بد من التأكيد بأنه ما من أحد
لا يعشق الديمقراطية الليبرالية التعددية ، لما تتيحه من حريات عامة وشخصية ، عظيمات الشأن
والمقام ، ان دام استقرار البلاد ، وتوفرت مقومات
نجاحها
في هذا البلد الطيب.. والطيبين أهله ،
ان شاء الله….
اللهم ربي تقبل مني ما قلته من قول ، وانت عالم غيبي بأني ما قصدت غير
خير قومي ونفعهم…
حسن محمد عبدالحفيظ ( الشتيوي)

_______بسم الله الرحمن الرحيم
__________
سودان مابعد الحرب المأمول..وكيف يكون !!….
_________
وجهة نظر
_______
لعله قد بات بجلاء كاشف ، منذ أن لاحت بشائر الأمن والسلام ، في أفق غد السودان الجديد المأمول ، عقب ما بات وشيكا ،
من وقف دائم لحرب لم تزل ، مستعرة منذ بضع سنين ، أن ثمة اجماع بين القوى
السياسية في البلاد _ ان لم تكن كلهافجلها- قد تبلور بل وغدا محل اجماع ، عبر
عبره على ضرورة اتاحة فترة انتقالية ، تعقب وقف الحرب مباشرة، تمتد لخمس سنوات_ نعم خمس ان لم يزدن ، فلا ينقصن _ عساهن يتحن لما يقلل ، من تراكمات الأضغان والأحزان ، اللائي ترسبن
في نفوس ، الكثيرين
من المواطنين أبان الحرب…
وكذا يتحن من الزمن ما يكفي ، كل الأحزاب السياسية المعتمدة رسميا ، على مراجعة هياكلها
التنظيمية ، وبرامجها ، وقوائم عضويتها….
فضلا عن تتيحه من زمن كاف ، للجنة الانتخابات القومية ، لاحكام اعدادها الجيد
للانتخابات ، متما
متما يقدر لها أن تقوم… وبما أن هذا المؤتمر المزمع ، قد وصف بالدستوري _بينماهو على رأس قائمة أولوياته ، وضع مسودة لدستور دائم للبلاد_كما يرجح _ فيتوجب اذن أن تنخرط في مناقشاته ، وحواراته كل
القوى السياسية السودانية ، بلا
اصطفاء أو عزل لأحد ،
للتداول حول كافة القضايا المصيرية للبلاد الانيات منهن والمستقبليات ، بغية وضع الحلول الناجعة والحاسمة لهن ، ليصبحن برنامجا وطنيا دائما وشاملا للدولة ، مجمعا حوله بالتمام والكمال…..
ولما كان الأمر على المستوى
الشخصي ، حتما يعنيني بحكم مواطنتي
_ كما يعني بالضرورة غيري_
فقد رأ يت بدافع
المسؤولية الوطنية ، التي تتملكني _ واخرين كثر مثلي _ أن أطرح أهم ما
عن لي ، من أفكار حول الأمر _ بغض النظر عن اتفاق أو خلاف الاخرين حيالها_
على الملأ أجمعين ، عسى أن تقدم اسهاما نافعا ضمن
اراء الاخرين…
والحق فقد خطرت ببالي ، بعد طول تفكير
عميق وتأمل بتأن ، العديد من الأفكار والملاحظات ، التي رجحت
_ لموضوعيتها_
جدارتها بعرضها على بساط البحث والنقاش ، علها تكون من المفيد ، أو تقود إلى ما ينفع ويفيد ، ومنها
أولا…
أ : فبما أن هذا المؤتمر المزمع ، قد وصف بالجامع ،
اذن فالبضرورة
يستلزم أن تكون ممثلة فيه ، كل قبل السودان الأربع شماله ، وجنوبه ، شرقه وغربه بكل الحرص والمسؤولية….
ب : وبما أن هذا المؤتمر المعني ، قد وصف بالدستوري ، الذي يبحث في
كل قضايا السودان المصيرية ، فيتوجب اذن الا يستثنى أي أحد ، أو جماعة، أو حزب ، أو أي كيان من المشاركة فيه ، بسبب أي خلاف أوخصومة مهما
كانت ، اذ الشأن
الوطني هم قومي عام ، ليس حكرا على أحد دون أحد…..
ج : أما عن أجندة المؤتمر الدستوري المؤمل_ كما خطر لي _ فيا حبذا لو أسند أمر وضعها وترتيبها ،
لنخبة من صفوة خبراء في الفقه
الدستوري ، والعلوم السياسية ، وقلة من قدامى رموز المجتمع ، والقادة
السياسيين ممن عرفوا بالوقار ، والحيدة ، والحكمة،وسعة المعرفة…
ثانيا :
والمؤكد بلا
شك ، أن المؤتمر القومي الدستوري هذا،
لا بد وأن تكون ، قد رتبت
له كثرة من الأجندة_ كما أسلفنا الذكر _ الهامة قطعا
جميعها ، غير
أني بتقدير شخصي مني
_ اجتهادا فحسب _ قد بدا لي ، أنه ربما يكون من الأكثر فائدة
وجدوى عملية ، بدء المداولات
وحوارات المؤتمر ، بالأجندة الأعظم الحاحا ثم الملحات الأخريات ، الواحدة تلو الأخرى وهكذا
دواليك…
والمتمثلات وفق رؤيتي الشخصية في
الاتي..
١ : التعريف الدقيق لهوية الدولة السودانية ، العقدية أو
الأيدولوجية…
بتحديد واضح وصريح ، ما اذا كانت _ مثلا _
علمانية التوجه أو ثيوقراطية،
أو ملكية ، أو ديموقراطية
ليبرالية، تعددية
معدلة سودانية الهوية….
أو اشتراكية ،أو غير تلكم…..
٢ : الصياغة باحكام ” لمسودة دستور دائم للبلاد ، تحدد عبرها بدقة ، الهوية الوطنية للبلاد ،
وألأشراط الصارمة المتوجب توفرها في أي من يحق له ، شرف التمتع بموجبها ، بنيل كل الحقوق التي تكسبها حاملها…..
وهاهنا لعله قد يكون من المهم ،
مراجعة كل الوثائق الثبوتية، التي صدقت منذ
١ /٧/ ١٩٨٩م وحتى راهن التاريخ ، لفرز الكثيرين
( من هم لا من)
٣ : اقتراح الترتيبات والاجراءات اللازمة ، لاجراء
الاستفتاء العام
المنصوص عليه
أول أولويات قرارات مؤتمر سلام جوبا ٢٠٢٠م ، لحسم أمر وحدة البلاد
بقناعات الأشخاص لا بقرارات المؤتمرات وما
شاكلهن….
٤ : وضع الأجراءات
والترتيبات اللازمة لاستفتاء كل مواطني السودان الشرعيين ، حول أي أنماط الحكم ، الملائمة لحكم
السودان..
مركزية.. أو اقليمية فيدرالية…
وجمهورية رئاسية أو مؤسسة سيادية تعددية…
٥ : باستقراء تاريخ تطورات تقلبات الحكم في السودان يتأكد ، أنه لا بد
وأن يكون للجيش ، شكل من المشاركة في مؤسسات الدولة السيادية ،
يؤمل أن يحدد
كنهها هذا المؤتمر المزمع .
٦: مراجعة القوانين التي تحكم العمل ،
في كل مؤسسات الدولة المختلفة ،
بغية تضمينها ما يلزم من ضوابط صارمة، لتأكيد الانضباط الوظيفي ، في أداء الواجبات وسد كل الثغرات ، التي قد تستغل لممارسة الفساد ،
وغير ذلك…..
٧ : وضع قانون جديد للانتخابات ، متضمنا الضوابط
الصارمة ، لاحكام كل مراحلها ،
منذ بدء الترشيح ، وحتى اعلان نتائج التصويت….
٨ : وضع قانون جديد يتضمن ضوابط صارمة ، تحكم التصديق
بقيام الأحزاب الجديدة ، مما يتيح مراجعة شاملة لقانونية كل الأحزاب القائمة
الان.. قديمها وجديدها لحسم ،
ما ظل سائدا من فوضى، في هذا المجال….
٩ : البدء في وضع وتنفيذ ، البرامج والخطط الكفيلةبمعالجة الاثار الكارثية ، التي ترتبت عن
الحروب في شتى مناحيها النفسية ، والاجتماعية ،
والاقتصادية ، والثقافية ، والتربوية ، اللائي من شأنهن ترسيخ الثقة المتبادلة بين المواطنين، وازكاء الشعور بالانتماء ، لشرف الهوية الوطنية في نفوسهم ، وغير ذلك من نبيل القيم……
_________
و الان وقد بات أمر قرب معافاة البلاد ، من ابتلائها بويلات هذي الحرب ، المستعرة ما انقضى من عجاف السنين ،
يحق لنا الان ، أن نتساءل بروية وكل مصداقية
وموضوعية….
من منهما يصنع ما يؤمل من تغيير ، وتنمية وتعمير لهذا البلد الأمين؟!!!…….
أهم
” التكنقراط ”
المهنيون المتخصصون ، أولو المعرفة العميقة المبهرة والخبرة العملية الثرة ، أم
المثقفاتية
” المصلحجية ”
حاذقو اللباقة ، في استمالة القلوب لخلب الأماني ، وسراب ما يعدون..
والمتسترون خلف لافتات أحزاب طائفية ،
قديمة عقيمة معنى وشكلا ،
لم يزل قادتها المفلسون أفقا وفكرا ، يتوهمون بأنهم
ورثة الحكم والديمقراطية في البلاد ، متناسين أنهم ما أورثوا بلادهم ومواطنيها ،
غير مرارات الفشل والسقوط ، في مهاوي ما تعيشه الان من
تفكك وخذلان…
ولعل ذا بالتحديد __ وكلنا نترقب الان بامال ناضرات ،يملأن القلوب والعقول ،
ميلاد سودان جديد مبرأ من ، كل سوءات ورزايا كل
انظمة الحكم السابقات المنتخبات ، اللائي عاشتهن
البلاد وما أورثنها ، غير
هذا التفكك والهزال
والخذلان __ ما يشجع على المناداة بقوة ، بعدم الانخداع والانصياع بغفلة وسؤ حسبان ، للمطالبة
المحمومة التي
ما فتئ ،
” المصلحجية ”
المتطلعين للاستوزار ومقامات الأبهة
والسلطان ، يعوون مطالبين
باجراء انتخابات بأعجل ما يكون ،
لدوافع مصالح
حزبية أو شخصية بحتة ، لم تعد تنطلي على أحد..
وختام القول لا بد من التأكيد بأنه ما من أحد
لا يعشق الديمقراطية الليبرالية التعددية ، لما تتيحه من حريات عامة وشخصية ، عظيمات الشأن
والمقام ، ان دام استقرار البلاد ، وتوفرت مقومات
نجاحها
في هذا البلد الطيب.. والطيبين أهله ،
ان شاء الله….
اللهم ربي تقبل مني ما قلته من قول ، وانت عالم غيبي بأني ما قصدت غير
خير قومي ونفعهم…
حسن محمد عبدالحفيظ ( الشتيوي)

_______

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

xnxx Xnxx Xnxx xxnx