عاجل:والى النيل الأبيض يجمد نشاط الغرفة التجارية بالدويم:
كتب:عبد الخالق بادى
أصدر الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولى والى ولاية النيل الأبيض أمس قراراً تم بموجبه تجميد نشاط الغرفة التجارية بالدويم ، وجاء نص القرار كما يلى:
(عملاً بأحكام قانون تنظيم الحكم اللامركزي لسنة 2020م (المادة 9/1/أ)، واستناداً إلى أحكام قانون الطوارئ وحماية السلامة العامة لسنة 1997، واستناد و بناءً على توصيات تقرير لجنة أمن محلية الدويم وفي إطار التدابير الأمنية الاحترازية لحفظ الأمن والسلامة العامة بالولاية والمحلية، أصدر القرار رقم ٧٢ لسنة ٢٠٢٦م بتجميد نشاط الغرفة التجارية بمحلية الدويم لحين اشعار آخر.
ووجه القرار الجهات المختصة والمعنية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ الفوري، على أن يُنشر القرار في الجريدة الرسمية لولاية النيل الأبيض).
إلى هنا انتهى بيان والى الولاية ، والذى كما ذكر استند على توصيات تقرير لجنة أمن المحلية.
وهذا يعنى أن أسباب القرار أمنية بحتة، كما جاء بعد.اادعوى لإضراب جديد كان مقرر له اليوم الأربعاء وغد ااخميس، بعد أن فشل الإضراب الاول فى الأسبوع الماضى فى تحقيق أى نتيجة ملموسة فيما يخص تخفيض رسوم البضائع على المعابر واهمها طبعا معبر جسر الدويم ، إضافة للزيادة فى الضرائب وغيرها من رسوم الدولة والتى أثقلت كاهل التاجر المواطن على حد سواء.
القرار بالرغم من أنه حرم التجار من وجود جسم يمثلهم ، إلا أنه يعتبرمفصلى ، لأن الغرفة التجارية بالدويم والتى من المفترض أن تخدم التجار ، بعيدة كل البعد عن قضاياهم الحقيقية والحياتية ، لا وجود لها وسط التجار ولايعرف الكثيرون عنها شيئاً ، لا نسمع بها إلا فى دعوات الإضراب ، أى عندما تحتاج هى للتجار، أما عندما يحتاج إليه التجار ، وكأنها غير موجودة.
معروف أن أى منظمة مجتمع مدنى يكون أول وأهم أهدافها هو خدمة منسوبيها ، وهذا ما لم نشهده قط من هذه الغرفة.
صحيح أن هنالك أشخاص داخلها مهمومين بقضايا السوق والتجار، ولكن للاسف صوتهم ضعيف ، وهذا يدعونا للدعوة ومنذ الآن لكل تجار الدويم للتفكير الجاد فى اختيار عناصر من صلبهم ، همهم الأول والأخير خدمة التجار والدفاع عن حقوقهم .
نعم قضايا كثيرة تحتاج إلى أشخاص مجردين ، وحقوق كثيرة ضائعة تحتاج إلى إرادة قوية وفهم جديد لاستردادها.
نشكر كل الذين كانوا فى الغرفة المجمدة على جهودهم فى الفترة السابقة ، ونقول لهم آن الأوان أن تفسحوا المجال لغيركم يأتون عبر جمعية عمومية حقيقية ، يختارهم التجار ،هذا طبعا بعد قيام لجنة تسيير تعمل على ذلك، عسى أن ينصلح الحال.
