للحديث بقية
عبد الخالق بادى
(السودان… انتصارات فى كافة الميادين)
توالت افراح الشعب السودانى رغم الضيق ورغم كيد الأعداء بالداخل والخارج ، حيث عاش الشعب أفراح عدة عسكريا ورياضيا ، جاءت فى وقت مهم ازدادت فيه الصغوط على البلد من أجل تركيعها ولكن خيب الله ظنهم.
فقد نجحت القوات المسلحة والقوات المساندة لها (كما بشرنا به وكان متوقعا) فى تحرير محلية سودرى من المليشيا المتمردة ،بعد معارك عنيفة كبد فيه الجيش العدو خسائر لاتحصى فى الأرواح والعتاد ، وبذلك يمكن أن نقول إن ولاية شمال كردفان أصبحت كلها تحت سيطرة الجيش والحكومة الشرعية ، وعادت معززة مكرمة إلى حضن الوطن.
وهذا الانتصار الكبير يضاف للانتصارات السابقة للجيش بتحرير (١١) منطقة بولاية شمال كردفان ، وهذا مما لثلج صدور السودانيين ، ولا أعتقد أن هنالك سودانى اصيل وابن بلد لم يفرح بهذه الانتصارات من أجل دحر الأعداء وأعوانهم من العملاء والخونة والمرتزقة.
ونقول إن تحرير محلية سودرى مقدمة لمعارك فاصلة قادمة بإذن الله ، لتحرير الفاشر وكل ولاية شمال دارفور ، ومنطلق أيضاً لتطهير ولاية غرب كردفان من دنس الاعداء.
وفى ميدان آخر لايقل أهمية عن ميدان المعركة ، فقد تحقق للسودان نصرا مهما فى السوق الخضراء ، فقد أحرز منتخبنا الشاب أمس الأول بطولة سيكافا للشبا، بعد فوزه فى النهائي على تنزانيا ٣/٤ بالركلات الترجيحية ، حيث كان الوقتين الأصلي والمحاسب قد انتهيا ١/١، وهذا إنجاز كروى افرح القاعدة الرياضية والمواطنين عامة.
وفى ذات الميدان ، حقق منتخبنا الاول أمس الانتصار على منتخب إثيوبيا بهدف ، واضعا أول ثلاث نقاط ومن اول مباراة فى التصفيات المؤهلة لأمم افريقيا ٢٠٢٧م والمقامة فى يوليو بكل من ، كينيا ، تنزانيا يوغندا.
وبفوزه على إثيوبيا بهدف ، تصدر السودان المجموعة العاشرة ، بعد تعادل السنغال وموزمبيق أمس فى نفس المجموعة ١/١.
كل هذه الانتصارات العسكرية والرياضة تصب فى هدف واحد، وهو أن يظل اسم السودان عاليا فى كافة المحافل، وأى انتصار فى أى محفل مدنى، يرفع من معنويات أبطال جيشنا الباسل ، ويؤكد بأن عزيمة وإرادة الشعب السودانى لن تنكسر أمام تكالب الأعداء وتآمر المتآمرين من الأنظمة الفاسدة والعملاء والمرجفين.
ألف مبروك للشعب السوداني هذه الانتصارات ،والتحية لمنتخبنا الشباب ولمنتخبنا الأول ، والتحية للاتحاد العام لكرة القدم ، والتحية والتقدير للقوات المسلحة والقوات المساندة لها ، وهى تنتقل من نصر الى نصر ، من أجل تحرير كل شبر دنيه الجنجويد والمرتزقة ، والرحمة والمغفرة لشهداءنا وعودا حميدا للمأسورين والمفقودين.
