تحرير المزروب… بداية تحرير دارفور
بقلم عبد الخالق بادى
فرحة عارمة عمت الشعب السودانى أمس بعد تحرير الجيش السوداني والقوات المساندة له لمنطقة المزروب بولاية شمال كردفان ، بعد معارك ضارية كبد فيها أبطال القوات المسلحة العدو خسائر كبيرة فى الأرواح والعتاد.
تحرير المزروب ليس كاى تحرير سبق، فالمنطقة كانت تضم أكبر تجمعات للجنجويد والمرتزقة فى شمال كردفان ، كما أنها تعتبر أكبر مركز إمدادات لوجستي للجنجويد فى شمال كردفان ، فكانت تنطلق منها المجاميع المتمردة للقتال فى بارا وسودرى وجبرة الشيخ وغيرها .
والمزروب كان يوجد بها قادة كبار من المتمردين ، ولها اهتمام خاص وسط قادة التمرد ، إذ كانوا يعولون على القوات المتمردة الموجودة فيها لإيقاف زحف الجيش والقوات المساندة له، فهى بالنسبة لهم آخر حائط صد بشمال كردفان .
ومن واقع موقعها الجغرافى القريب من شمال دارفور ، فإن انتصار الجيش وتحريره للمزروب، يفتح الباب على مصراعيه أمام تحرير دارفور ، بدءا بشمال دارفور ، خصوصاً مدينة الفاشر .
وتحرير المزروب خطوة مهمة لإفشال المخطط الصهيوني الاماراتى الأمريكى لتقسيم السودان ، والذى بات واضحاً للعيان .
وكما حدث فى المناطق التى سبق وتم تحريرها من العدو، أتوقع أن يعثر الجيش على كميات كبيرة من الأسلحة والمسيرات والذخائر ، وبصورة أكبر مما شهدناه فى المناطق الأخرى.
بتحرير المزروب يمكن أن نقول بأن ولاية شمال كردفان والحمدلله أصبحت خالية من المليشيا المتمردة ، وتتطوى مرحلة مهمة من خطة استرداد كل ما دنسه الجنجويد من أرض السودان، وهو ما ظل يؤكد عليه الرئيس وقائد الجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا ، بأن الجيش والقوات المساندة له سيحررون كل شبر من أرض السودان الطاهرة ، ولن يقف زحفه المظفر ،إلا عند الحدود الدولية للبلد.
نصر الله جيشنا والقوات المقاتلة معه ، وسدد خطاهم من أجل تطهير البلد من المتمردين والمرتزقة ومن خلفهم من المتآمرين والعملاء والخونة ، وأنعم على بلادنا بالسلام والأمن والرخاء.
السابق بوست
