إلى وزارة التربية بولاية النيل الأبيض:
كيف سيبدأ العام الجديد بالدويم وهناك مدارس آيلة للسقوط؟
كتب: عبدالخالق بادى
قررت وزارة التربية والتوجيه بولاية النيل الأبيض أن يكون ال٢٥ من أكتوبر الحالى موعداً لبداية العام الدراسى الجديد ٢٠٢٦-٢٠٢٧م .
ولكن السؤال هنا هل هيأت وزارة التربية وإدارات التعليم بالوزارة والمحليات المدارس بالصورة التى تمكن الطلاب والطالبات تلقى العام بصورة مريحة دون أى مشاكل ؟
الاجابة على هذا السؤال كان بالوقوف على حال مدارس الدويم من كافة النواحى.
فقد اكتشفنا أن بعض المدارس تعانى من نقص فى أهم مقومات العملية التعليمية .
ومنها مدرسة السلام الابتدائية بحى السلام ، حيث تعانى من افتقارها لاثاثات مهمة مثل الأبواب والشبابيك ، إضافة لعملية صيانة كاملة للفصول ، كما تشكوا المدرسة من ضعف فى الاجلاس ، فضلاً عن عدم وجود سور لحماية الطلاب والمدرسة.
ومن المدارس أيضا مدرسة حفصة الابتدائية بأبى جابرة، والتى تفتقر عدد من فصولها للاجلاس ومنذ سنوات.
وأيضاً مدرسة عائشة مصطفى ، فهى الأخرى الاجلاس فيها ضعيف جدا .
أما مدرسة ابوذر الغفاري بحى الرابعة ، فهنالك فضلان منهاران تماماً مما يهدد حياة الطلاب .
أما مدرسة الشيماء بأبى جابرة، فهذه المدرسة تصدعت فصولها بسبب عدم الصيانة وأصبحت شبه منهارة ، وتشكل خطراً محدقا هى الأخرى بالطالبات إذا لم يتم تدارك الأمر بالسرعة المطلوبة.
وبالإضافة لمشاكل النقص الحاد فى الاثاثات والصيانة فى بعض المدارس، فهناك مشكلتان تؤرقان مضاجع أولياء الأمور وإدارات التعليم والمعلمين. الأولى: الاختلاط فى بعض مدارس الابتدائى ، مثل مدرسة الشاطىء ، ومدرسة عائشة مصطفى ، والنهضة وأبو ذر الغفاري، فهذا أمر خطير تسبب فى مشاكل عديدة وأضرار نفسية .
والمشكلة الثانية هى، وجود مدرستين متوسطة وابتدائى فى حوش واحد ، فكيف يستقيم هذا ؟ علما بأن إعادة المرحلة المتوسطة من ضمن أسبابها هو الوضع الشاذ بمرحلة الأساس (سابقا) بالفارق الكبير فى الأعمار بين طلاب المرحلة ، وهو خلل تربوى عانا منه الجميع بسبب السياسة التعليمية غير التربوية خلال العهد المنهار .
فكيف يتكرر ذات الخطأ التربوى بالجمع بين مرحلتين فى مكان واحد ، كما فى حالة مدرسة الفاروق ومدرسة الطلحة وغيرهما ، مع أنه يمكن فصل المرحلتين بكل سهولة .
نحن نعلم أن هنالك اتفاق تم مع عدد من المنظمات لدعم العملية التعليمية منذ ايام الوزير السابق الدكتور الطيب على عيسى ، وقد تم إنجاز جزء منهكما حدث فى توفير الاجلاس والصيانة بمدرسة النهضة بالدويم وبدعم من المنظمة النرويجية ، وكذلك مدارس بكوستى وربك ، ونعلم أيضا بأن الاخ الوزير الحالى الاستاذ اسماعيل علي آدم قد اجتمع قبل أيام مع هذه المنظمات ، وقد وعدت المنظمات بالعمل على مواصلة دعم التعليم ، لذا ننتظر أن يتم تفعيل هذا الاتفاق وإدراج المدارس الذى ذكرناها بعاليه ضمن المدارس التى ستدعم حتى تصبح جاهزة لاستقبال العام الجديد.
السابق بوست
