جنجويد وفلول حول المسؤول ؟
جنجويد وفلول حول المسؤول!!!
كيف نتعامل مع من خان أو نهب أو دمر الوطن ؟
بقلم: عبد الخالق بادى
فى الوقت الذى يقاتل فيه الجيش والقوات المتحالفة معه المتمردين والمرتزقة والمتآمرين على المواطن والوطن ، وفى الوقت الذى يضحى فيه آلاف الشباب المخلصين بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الذكية من أجل تحرير البلد من دنس الأعداء ، وفيما تحقق كل القوات المسلحة تقدماً كبيراً فى كافة المحاور.
فى هذا الوقت المهم والمفصلى والبلد تخوض حرباً ضروس، نجد أن بعض المسؤولين ببعض الولايات يتعاملون مع بعض الجنجويد والخونة وفلول الحزب المحلول ويغدقون عليهم ، لأسباب غير مفهومة ، والأدهى والأمر أن هؤلاء المسؤولين جعلوا من بعض الخونة والعملاء بطانة لهم ، يستشيرونها فى أمور العباد والبلاد، فكيف يستقيم هذا مع حالة الاستنفار التى تعيشها البلاد عامة ضد المتمردين والمتعاونين معهم؟.
العلاقات التي باتت وثيقا وواضحة بين مسؤولين بولايات ومحليات مع من خان أهله وبلده ونهب البلد لا يمكن القبول بها ، والسؤال هنا كيف يتعامل مسؤولين يدعون وقوفهم مع الجيش مع من تلطخت يده بدماء الشعب السودانى؟ كيف يحتضنون من ظل (ومازال) يدعم المليشيا الإرهابية التى ارتكبت أفظع الجرائم بحق المواطنين؟.
إن تعامل أى مسؤول سواء فى المركز أو بولاية أو محلية مع الخونة والعملاء يعتبر طعنة للجيش من الخلف، بل هو خيانة للبلد بالباب الواسع، فمن يتعامل مع الخائن فهو خائن ومن يواد من قتل الناس وشردهم وهتك أعراضهم ، يتحمل ذات الوزر والاثم.
وما أستغرب له هو إصرار بعض المسؤولين على تجريب المجرب ، فكيف أستعين بأشخاص كل ما فعلوه فى حياتهم هو سرقة أموال الشعب السودانى ؟ وكيف أحتضن من ثبت بالدليل القاطع وبالمستندات ، تعاونه اللامحدود مع المليشيا الإرهابية ؟ وما الهدف وراء كل هذا ؟ ، فالواجب الدينى والوطنى أن تتخذ إجراءات قانونية ضد كل من تورط فى عمل ضد الوطن، وأن يحال كل من أجرم فى حق أهله إلى المحاكمة.
والغريب أننا لاحظنا حالة صمت مريبة تجاه ما يشاهده الجميع من فوضى وتراخى غير مقبول، فى وقت يقاتل فيه الجيش والقوات المتحالفة معه والشعب السوداني الحر أعداء الوطن بالداخل والخارج، فهذا ليس وقت التراخى والمجاملة على حساب الشهداء والبلد، بل وقت المحاسبة والردع لكل من خان الوطن.
إن ما يحدث من تواطؤ واضح من بعض المسؤولين واستخفافهم بالمواطن والوطن ، يستوجب التحرك السريع من الجهات المناط بها إصلاح الاعوجاج ، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية البلد من مؤامرات المتآمرين ، والتى تتواصل رغم الهزائم المتلاحقة للجنجويد ومن ورائهم.
المركز وولاة الولايات والأجهزة الأمنية والعدلية مطالبين بمواقف أكثر صرامة ضد الخائنين والفاسدين ، فهذا واجبهم ومسؤوليتهم تجاه البلد ، ونصر الله جيشنا والقوات المتحالفة معه.
*نقاط مهمة:
*هناك مستند تم نشره فى الكثير من المواقع خلال الأيام الماضية ، وهو عبارة عن أسماء أعضاء الإدارة المدنية لمحلية الدويم بولاية النيل الأبيض والتى عينتها للمليشيا المتمردة ، (ظناً منها أن الدويم ستسقط )، فمن وردت أسماؤهم بهذا المستند لن يفيدهم الصمت ، فعليهم أن يوضحوا للرأى العام موقفهم منه ، لأنه سيكون بينة إدانة ضدهم ،ولنا عودة.