كل تصريحاتها منحازة للجنجويد:
أماني الطويل ليست محللة وانما بوق للامارات
متابعة: عبدالخالق بادى
سبق وتحدثنا عن المدعوة أمانة الطويل، والتى استضاف عادة فى القنوات المعادية للسودان والمواليد للمتآمرين، فهى فى كل افاداتها فى هذه القنوات عن الأزمة السودانية يتبين لكل متابع بأنها منحازة للجنجويد بصورة لا يشكل فيها وتستهدف بالجيش والحكومة السودانية وبالشعب السودانى، بل هى تقول ما يمليه عليها آل زايد ، تماما كما يحدث مع بعض المتصفحين السودانيين الهاربين إلى الخارج والمتعاونين مع المليشيا المتمردة.
وأمس وجه بروفيسور عوني قنديل، أستاذ الإعلام العسكري والمتخصص في إدارة الصراع المعلوماتي والسرديات الاستراتيجية، انتقادا عنيفا المدعوة أمانة الطويل ، إنه يختلف مع ما ورد في مقالها بشأن مدينة الأبيض وتحذيراتها من تداعيات تطورات الأوضاع هناك على مصر.
واعتبر عوني أن ما ورد في المقال “لا يمثل قراءة علمية متوازنة”، بل يعكس، بحسب تعبيره، “رواية سياسية منحازة”، مضيفاً أنه أغفل، من وجهة نظره، حقائق جوهرية وحمّل السودان مسؤولية الأزمة بصورة غير متوازنة.
وقال إن السودان “ليس دولة طارئة في التاريخ”، وإن من يتحدث عن “عبء السودان” يتجاهل، بحسب رأيه، مواقف تاريخية جمعته بمصر، مشيراً إلى أن الجيش السوداني يمثل مؤسسة وطنية تخوض حربًا معقدة في ظل تدخلات إقليمية ودولية، وفق تعبيره.
وأضاف عوني أن من يقدم نفسه باحثاً”كان ينبغي أن يناقش جذور الأزمة وجميع العوامل المؤثرة فيها بقدر واحد من النزاهة”، معتبرًا أن تجاهل بعض القضايا، ومنها الاتهامات المتعلقة بالتدخلات الخارجية، يؤدي إلى قراءة غير مكتملة للمشهد.
ما قاله بروفسور غونى قنديل لا يحتاج إلى كثير تعقيب، وما تريد أن توضحه لاعزاءنا القراء ، بأن معظم من يستضافون وفى القنوات الفضائية خصوصاً الموالية الدويلة والصهاينة والجنجويد ، ليسوا بمحللين كما يوصفون، وانما عملاء فى صورة محللين ، يتم تلقينهم كل الكلام الذى يحب أن يقولونه قبل بداية البرنامج بساعات، وحتى الأسئلة والاجابات يتم الاتفاق عليها ، وكلهم بما فيهم المدعوة أمانى الطويل يترددون على الدويلة باستمرار لاستلام ثمن العمالة والارتزاق.
السابق بوست
