الايام نيوز
الايام نيوز

اختراق أمنى خطير لجامعة أفريقيا العالمية

0

اختراق أمنى خطير لجامعة أفريقيا العالمية :
تحليل أمني يكشف مخططاً لتفكيك المؤسسة وإضعاف الاسلام
رصد: عبدالخالق بادى
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً معلومات تفيد بأن مجلس الكنائس الأفريقي (ومقره الرئيسي في كينيا) نجح في إلحاق طلاب مسيحيين من دول أفريقية بجامعة أفريقيا العالمية. الهدف المعلن: الوقوف عن كثب على مناهج الجامعة وبرامجها وأساتذتها، للتعرف على أسباب تأثيرها الفاعل في القارة السمراء، والذي يُعتبر، من وجهة نظر المجلس، عائقاً أمام خطط التنصير. وبعد جمع المعلومات، عمل المجلس على إقناع حكومة الدكتور حمدوك بإقالة بعض الأساتذة المؤثرين، وتقليص عدد الطلاب الأفارقة المقبولين سنوياً، بالإضافة إلى تخفيض الدعم المالي المقدم من الجهات المانحة، في محاولة ممنهجة لإضعاف الجامعة.
التحليل الأمني :
تشير القراءة الأمنية للموقف إلى أن ما جرى هو عملية اختراق وتجسس خطيرة، تهدف إلى جمع المعلومات الاستخباراتية، وتوظيف عملاء لاستهداف الجامعة وتقويض دورها الحيوي في القارة.

➖ من المعروف أن الكنائس الأفريقية تأسست بدعم من الكنائس الغربية التي لا تزال تشرف عليها وتدعمها مالياً وعينياً. ولكل كنيسة شبكة مخابرات متكاملة، تعنى بأنشطة المخابرات الخارجية، ومكافحة التجسس، والأمن الداخلي، والاستخبارات العسكرية. وتتقن هذه الشبكات تزوير السير الذاتية، وتزرع النصارى في مؤسسات الدولة بأسماء مستعارة، وغالباً ما يتسللون إلى الأجهزة الأمنية ومواقع القرار الحساسة.

➖ كما يُعد معلوماً أن الكنائس العالمية تُستخدم كأحد أغلفة المخابرات الغربية، وتعتبرها الاستخبارات الأمريكية رافداً ممتازاً للمعلومات، في حين تُعتبر الكنائس الأفريقية مصدراً معلوماتياً للكنائس العالمية وذراعاً تنفيذية لمطلوباتها الأمنية.

➖ في فترة لاحقة، تزامنت هذه الأنشطة مع ورود معلومات تفيد بوجود مخازن أسلحة سرية تابعة للكنائس، تم إدخالها عبر سفارات غربية، تحتوي على كميات وأنواع متعددة من الأسلحة المتوسطة والخفيفة والذخائر.
كما تبين أن الكنائس تدفع بشباب النصارى للعمل في السفارات الغربية، لتسخيرهم في أنشطة تجسسية تستهدف السودان.
*التوصيات والحلول :

➖ بناءً على ما تقدم، فإنه على إدارة جامعة أفريقيا العالمية والجهات المختصة :

1. التدقيق الصارم في هويات المتقدمين للدراسة من الدول الأفريقية وغيرها.
2. الاستعانة بالخريجين الأفارقة الموثوقين، والجاليات السودانية، والسفارات، والملحقيات الثقافية.
3. مخاطبة السجل المدني ووزارات التعليم في دول الطلاب، للتحقق من هوياتهم الحقيقية ومنع أي محاولات تسلل أو اختراق.
| د. طارق محمد عمر (رئيس لجنة الشؤون الأمنية، تجمع الأكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

xnxx Xnxx Xnxx xxnx