بسم الله الرحمن الرحيم
اسباب صمود الاقتصاد السوداني رغم الحرب
رغم الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 والدمار الذي أصاب البنية التحتية والقطاعات الإنتاجية، صمد الاقتصاد السوداني ولم يتوقف او ينهر بالكامل؛ فقد استمرت أنشطة الزراعة والتعدين والتجارة والمصارف في عدد من المناطق، وظهرت مؤشرات على تعافٍ محدود، رغم استمرار الأزمة الاقتصادية.
أبرز مؤشرات الصمود الاقتصادي في 2026
١- النمو الاقتصادي: توقع صندوق النقد الدولي نمواً حقيقياً للاقتصاد السوداني بنحو 0.7% في 2026، بينما توقع بنك التنمية الأفريقي نمواً بنحو 2.1%؛ وهو اختلاف في التقديرات.
٢- الزراعة: بلغ إنتاج الحبوب في موسم2025 نحو 5.2 مليون طن، واستمر النشاط الزراعي في2026 رغم نقص المدخلات والجفاف والاضطرابات الأمنية.
٣- الذهب: حققت صادرات الذهب في 2025 نحو 1.8 مليار دولار وفق تقديرات FEWS NET، ما يعكس استمرار أحد أهم مصادر النقد الأجنبي.
٤- النشاط المصرفي: أظهرت مراجعة بنك السودان المركزي للنصف الأول من 2026 ارتفاع الودائع المصرفية بنحو 15.6%، وزيادة عرض النقود بنحو 14.7%، رغم استمرار الضغوط النقدية.
اسباب صمود الاقتصادي السوداني رغم الحرب
* استمرار الإنتاج الزراعي في عدد من الولايات.
* استمرار استخراج الذهب وتصديره، رغم عمليات التهريب الواسعة
* استمرار عمل الأسواق المحلية والأنشطة التجارية الصغيرة.
* استمرار التحويلات المالية من المغتربين.
* استمرار العمليات المصرفية والأنشطة الاقتصادية في المناطق الأكثر استقراراً.
الخلاصة:
حافظ الاقتصاد السوداني على قدر من النشاط والإنتاج رغم الحرب والأزمات والتهريب والتخريب بفضل موارده الطبيعية وقدرة المجتمع والقطاع الخاص، فضلا عن تحويلات المغتربين.
المصادر
* صندوق النقد الدولي – [مؤشرات الاقتصاد السوداني لعام ٢٠٢٦]
* بنك التنمية الأفريقي – [التوقعات الاقتصادية للسودان ٢٠٢٦]
* برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – [تحليل صمود الزراعة والأسواق في السودان]
* بنك السودان المركزي – [مراجعة الإحصاءات الاقتصادية والمالية، يناير–يونيو ٢٠٢٦]
د. عبد المهيمن عثمان حسن بادي
