الايام نيوز
الايام نيوز

رسالة من النور قبة لآل دقلو

0

عاجل:رسالة وداع النور قبة لآل دقلو:
لخصت وشخصت الكذب والمؤامرة المحاكمة ضد الوطن
فى رسالة مهمة كتبها النور قبة المنسلخ حديثا عن المليشيا المتمردة ، كشف الكثير من الحقائق ، وشخص الحالة المزريةالتى تعيشها المليشيا ومعاناة الكثير من القادة الميدانيين مع آل دقلو ، اليكم ماجاء في الرسالة:
لم أخُن، ولكن خان الزمان الذي جعلني أقلّل من قدري المعروف وسط عشيرتي، بأن أعمل تحت جهلاء يحملون في صدورهم أحقادًا تاريخية تجاهنا، لأننا أكثر أصالةً منهم. ظلّ هذا الفارق يلازمهم على الدوام، ولم يتجاوزوه، رغم وقوفنا معهم في تمردهم وترديدهم لشعار الديمقراطية الذي لا يفقهون لها فعلاً ولا معنى..

كيف لأخوين غير أشقاء وأسرة صغيرة غير أصيلة في مجتمعاتنا، تريد أن تتسيّد السودان وتمنحه ديمقراطية هؤلاء خونة، ولست أنا الخائن. اتضحت لنا الحقيقة التي لم نجهلها، ولكننا كنا نتجاوزها لتقديرات المعركة. صبرنا على ظلمهم، و تفرقتهم، و احتقارهم لنا و لأبنائنا الجنود الذين يقاتلون تحت قيادتنا.. في كل مرة كان أملنا أن ينصلح الحال، ولكن لا حياة لمن – تعيط له – ..

عبد الرحيم دقلو، كنت مجرد – دقّاقي – أجير، تدقّق العيش و الدخن في طاحونة لم تكن مملوكة لك..وكنا حينها أضواء قبيلة لا تتمكن حتى من الجلوس بجانبنا أو مصافحتنا. لم تكن ترانا إلا في المناسبات العامة من بعيد، تنظر إلينا باستحياء، وتحتقر نفسك، وتتذكر تاريخ دقلو الذي هاجر من الجوع و المسغبة..

هذه الأحداث ظلت عالقة في ذهنك الفارغ،لذلك حاولت أن تقلّل من قدرنا لتشفي غليلك، وتشعر بأصالة زائفة يا دقّاقي،كنت تلتقط بقايا الدقيق و تسكبها في جيوبك النتنة لتصنع بها عصيدة، كان والدك موسى يراقبك بعين الرضا و يشجعك على شفشفة الدقيق لسد جوعته التى هاجر بسببها.. حينها كان حميدتي حبيسًا بعد أن قبضته الحكومة سارقًا لحمير العمدة أغيبش..

لم أخُن القضية..و أي قضيةٍ تتحدثون عنها، سألناكم مرارًا و تكرارًا، ولم نجد إجابة مقنعة. أنتم مجرد لعبة، يُحرّكها عِقال ويُجلدها به أحيانًا.. وهكذا حال من لا أصل له إلا الادعاء..

قاتلت معكم في عدة محاور، و أُصبت في الفاشر إصابةً خطيرة. نقلتم أبناء منصور ذو المصارين البيض إلى الخارج، و تركتموني أواجه مصيري انا و جنودي الجرحى
تحمّلت تكاليف علاجي في تشاد وحدي، و بأهلي. رقدت طريح الفراش في مستشفى رويال العالمية بإنجمينا، ولم تتفقدوا حالي..تجاوزت ذلك، رغم الاحتقار الذي شعرت به أنا وأبناء المحاميد، وآثرت الصمت..

و أخيرًا، تجرأتم على ديارنا و فرقاننا، و هجمتم مستريحة بالكروزرات و المسيّرات.. قتلتم أهلنا بدافع الحقد الدفين، و سرقتم الدقيق مرة أخرى، و الإبل، و حتى اللحفات التي كنتم ترقدون عليها حينما تأتون متسولين للشيخ موسى..

الآن، وقد حصحص الحق و أنا أخط هذه الرسالة في طريقي إلى حضن الوطن، أو حضن الفلول، لا يفرق معي كثيرًا الآن.. بعد أن خرجت مغاضبًا غضبتين.. غضبة التهميش و الإذلال، و غضبة مستريحة..

وأقول لك، ولأبناء الماهرية، ولكل فلنقاي وحامل ابريق يريد الوقوف معكم بعد ذلك.. ليس لكم عندنا إلا الذخيرة الغبشاء و الكلبسات الطرشاء.. والله اكبر الله اكبر بصوت ذاك الفلولي الذي لم يفارق صوته مسامعكم منذ ابريل الحرب..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Xnxx Xnxx xxnx