امتحانات الشهادة…. موسم الهجرة إلى الريف !!!
كتب: عبدالخالق بادى
تتواصل بكل ولايات السودان الآمنة التحضيرات لانعقاد امتحانات الشهادة السودانية للعام ٢٠٢٦م والتى ستبدأ باذن صباح غد الإثنين بامتحان التربية الإسلامية، حيث يجلس لامتحانات هذا العام أكثر من خمسمائة ألف طالب وطالبة.
استعدادات أمنية ولوجستية وإدارية وتطوعية انتظمت كل ربوع البلد الحبيب ماعدا طبعا المناطق التى يحتلها الجنجويد والمرتزقة.
فقد رصدنا اجتماعات للشرطة بالمركز لوضع اللمسات الأخيرة لتأمين الامتحانات ، والكل يعرف دور الشرطة في تأمين امتحانات الشهادة السودانية ، كما رصدنا اجتماعات مكثفة للجان الأمنية بالولايات ، واعلنت عن اكتمال الاستعدادات.
حيث يسود الجميع شعور بالمسؤولية تجاه هذا الاستحقاق القومى الهام ، والذى يعتبر بوابة للطلاب والطالبات للدخول إلى آفاق أوسع للتعلم واكتساب المهارات والخبرات لخدمة بلدهم ومجابهة الحياة .
وفى الوقت الذى يواصل فيه الجميع الاستعدادات وعلى رأسهم الطلاب والطالبات الممتحنين بالذاكرة والمراجعة والسهر لتحقيق أعلى نسبة ممكنة.
فى هذا التوقيت ، رصدنا استعدادات من نوع آخر فى بعض المراكز بالريف، والتى شهدت توافد ملفت لطلاب وطالبات ممتحنين من مدن ومناطق بعيدة للجلوس للامتحان فى مراكز الريف.
وهجرة بعض الطلاب والطالبات الممتحنين إلى الريف للجلوس لامتحان الشهادة السودانية ، أمر مريب ، يذكرنا بهجرات مماثلة كانت تحدث فى بعض المراكز الريفية ، وذلك قبل أعوام ، حيث كانت تستقبل طلاب من داخل وخارج الولاية ، والسبب معروف لايحتاج الى كثير تفسير.
أن أهم دور فى امتحانات الشهادة السودانية هو دور المراقب والكنترول، فهما يتحملان أمانة صعبة ، تحتاج إلى صبر وجلد وإرادة ، وهذا ما يتمناه الجميع ، بتشديد المراقبة حتى لا يحدث أى فوضى ، وحتى لا تضيع حقوق طلاب وطالبات سهروا الليالى وثابروا لكى ينجحوا.
أمنياتنا بالتوفيق للجميع ، خصوصا أبناءنا الطلاب والطالبات ، وكل الفاعلين فى امتحانات الشهادة السودانية.
السابق بوست
