مابين جرائم بورتسودان والجبلين وفضائح الدويم :
هيبة الدولة على المحك والمواطن ينتظر توضيح من الجهات الأمنية
كتب:عبدالخالق بادى
التفلتات الأمنية الخطيرة التى تابعناها خلال الأيام الماضية ببعض الولايات غير مقبولة فى ظل الحرب التى يخوضها أبطال الجيش السوداني ضد اعداء البلد والمتربصين بها بمعاونة الخونة والعملاء.
ومعلوم أن بعض ضعاف النفوس والمجرمين يحاولون استغلال انشغال الناس بالحرب لتحقيق مصالح بعضها قد يكون مرتبط بالمليشيا المتمردة والحملة التآمرية على الشعب السودانى ، أو ذات صلة بمجموعات اثنية أو أيديولوجية تعمل على فرض نفسها والتكسب على حساب أمن وسلامة المواطن ، وهناك من يتخذ من .
فما حدث مساء أمس بمدينة بورتسودان باعتراض مسلحين لقوة من مكافحة التهريب بهدف فك أسر متهمين تم القبض عليهم ، أمر خطير جدا، يهدف لزعزعة أمن المواطن والبلد، واتسمت بجرأة غير معهودة، وفد تسبب الهجوم فى إصابة ضابطين وإحتراق مركبة تابعة للمكافحة.
وفى مدينة الجبلين جنوب ولاية النيل الأبيض ،اعتدى مسلحين تابعين للقوات المشتركة بحسب مصادر صحفية ، على مكتب مرور المحلية وقتلوا مساعد شرطة واصابوا آخر.
وهذه الجريمة أيضا اتسمت بجرأة غريبة وتعدى خطير على القانون وعلى هيبة الدولة.
فالمعتدين كانوا مصرين على أخذ حقهم بأيديهم دون اعتبار لأى قانون أو سلطات أمنية بالمحلية ، وهو سلوك خطير ولايمكن أن يمر دون عقاب رادع ، للحفاظ على هيبة الدولة.
والأغرب أن جربمة الجبلين تمت بعد (٢٤) ساعة فقط من اجتماع اللجنة الأمنية بولاية النيل الأبيض ، والذى خرج بقرارات أهمها منع مظاهر التسلح داخل مدن الولاية.
وفى الدويم نتابع يوميا فضائح لاتحصى عن جرائم يندى لها الجبين، تتعلق بتجارة وترويج المخدرات بأنواعها المختلفة ، مع كشف كل من يقف وراء هذه الجريمة الخطيرة والتى تمس أيضا هيبة الدولة ، وقبل ذلك تدمر الشباب والمجتمع بصورة عامة.
إن صمت الجهات المسؤولة عن مثل هذه الجرائم أمر غير مقبول ، فيجب اطلاع المواطن اولا بتفاصيل. اسباب ما جرى ، وثانيا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من يعبث بأمن وصحة المواطن وأن تكون المحاكمات علنية حتى يكونوا عبرة لغيرهم .
ننتظر بيان من المكتب الصحفى للشرطة حول كل ما حدث ببورتسودان والجبلين والدويم، وكذلك من اللجان الأمنية ، حتى يطمئن المواطن .
السابق بوست
القادم بوست
