الايام نيوز
الايام نيوز

مشفى ودنمر بأم رمته بالنيل الأبيض…حلم يتحول الى واقع

0

قضايا مجتمعية:
مستشفى ودنمر… حلم يتحول إلى واقع بسواعد أهله
بقلم:د.نجلاء حمد العطا

في زمنٍ كثرت فيه الأعذار وقلّت فيه المبادرات، يطل علينا من محلية أم رمتة نموذج يستحق الوقوف عنده طويلاً. نموذج اسمه: *”قروب دعم ومتابعة مستشفى ودنمر”*.

هذا القروب لم ينشأ عبثاً. هو منصة للتواصل والتنسيق والدعم، ولد من رحم الحاجة. فكرة بسيطة لكنها عظيمة: أن يتحول الحلم إلى طوب وأسمنت وأجهزة وغرف علاج على أرض الواقع.

والأجمل أن المضافين فيه ليسوا مجرد أسماء. هم “نخبة من أهل العزيمة والإرادة وأصحاب المبادرة والتحدي”. ناس آمنوا أن الصحة حق، وأن انتظار الحكومة وحدها لن يبني مستشفى، فقرروا أن يبدأوا بأنفسهم.

*ماذا تم حتى الآن؟ شفافية تستحق الإشادة*
من باب حق المجتمع في المتابعة، استعرضت اللجنة المكلفة ما أنجزته خلال الفترة الماضية، والخطوات تبشر بخير:

* *التنسيق الرسمي*: لقاءات مثمرة مع المدير التنفيذي لمحلية أم رمتة لاستكمال الإجراءات. يعني المشروع دخل الطريق الرسمي.
*الأرض*: تم استلام الموقع رسمياً. 8000 متر مربع في موقع استراتيجي. شمالاً شارع رئيسي، وجنوباً مكتب الأمن والتأمين الصحي. موقع يخدم ويستقبل.
*الجاهزية الفنية*: استلام الخرط الهندسية وتقديرات التكلفة. بمعنى آخر: “جاهزون للبناء”.
*الشفافية المالية*: خلال هذا الأسبوع سيتم فتح حساب بنكي خاص باسم المستشفى، مع الختم والأوراق الرسمية. خطوة مهمة لطمأنة المتبرعين بأن أموالهم ستصل لمكانها.
5. *أول ضربة *: بدأ الحفر الفعلي لأساسات 4 عنابر. هنا انتهى الكلام وبدأ العمل.

*دعوة مفتوحة.. والباب واسع للخير*
اللجنة أعلنت أنها سترفق الخرط والتقديرات في القروب. والأهم: “لكل من يرغب في المساهمة بالبناء يمكنه التنفيذ مباشرة وفق الخرطة والمواصفات”.
هذه دعوة ذكية. تعطي الثقة للمواطن أن يتبرع وهو يرى، وأن يبني غرفة أو عنبر باسمه وباسم أسرته، بعيداً عن البيروقراطية.

*مناشدة.. لأنها قضية مجتمع*
مستشفى ودنمر ليس طوبة على طوبة فقط. هو قضية مجتمعية من الدرجة الأولى.

*إلى أهل ودنمر داخل وخارج السودان*: هذا صرحكم. في الغربة نتذكر الأهل، واليوم أهلكم يحتاجونك. مساهمتك ولو بسيطة هي صدقة جارية. كم من دعوة مريض سترفعك عند الله.

*إلى فاعلي الخير ورجال البر*: أبواب الأجر فُتحت. تبنّى سرير، تبنّى معمل، تبنّى عنبر. هذا العمل لا ينقطع أجره.

*إلى المنظمات والشركات*: تعالوا نكتب قصة نجاح معاً. الشراكة المجتمعية هي الحل في ظل الظروف الحالية.

إن بناء المستشفيات لا يقل أهمية عن بناء المدارس والمساجد. هو حفظ للنفس التي كرمها الله.

نسأل الله أن يبارك في كل من ساهم بمال أو جهد أو كلمة، وأن يتم هذا الصرح على خير ليكون عوناً وسنداً لأهلنا.

*ختاماً: معاً نبني.. ومعاً نعمر.. مستشفى ودنمر*

فهل نحن على قدر التحدي؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

xnxx Xnxx Xnxx xxnx