الايام نيوز
الايام نيوز

فوضى مجموعات الكهرباء وضرورة التدخل الأمنى

0

إلى اللجان الأمنية بالولايات والمحليات:
مجموعات باسم الكهرباء تستغل للنيل من هيبة الجيش والدولة :
كيف يسمح بإنشاء هذه للمجموعات دون رقيب أو حسيب؟
مسؤول بالكهرباء:ماينشر فى بعضها ساهم فى استهداف بعض محطات الكهرباء:
كتب:/عبدالخالق بادى
بحمد الله وتوفيقه عاد التيار الكهربائي بعدد من مناطق السودان بما فى ذلك بعد استهدافها من قبل المليشيا المتمردة بمسيرات إرهابية اطلقتها من إثيوبيا وبدعم لوجستى فهى من دويلة الإرهاب، ونشيد فى هذا الصدد بالجهود الكبيرة التى بذلها المهندسون والعاملون فى شركة توزيع الكهرباء بالولايات والمحليات ، فقد استطاعوا وفى فترة وجيزة إصلاح الاعطال ، ونتمنى أن تكلل مساعيهم فى إعادة التيار الكهربائي بباقى الولايات والمدن المتضررة .
الفترة التى انقطع فيها التيار الكهربائي كشفت الكثير من الحقائق والأمور الخطيرة والتى تهدف للنيل من البلد ومن هيبة الجيش والسلطة واظهارها بموقف الضعف وبصورة ممنهجة وواضحة تم التخطيط لها خلف الكواليس.
طبعا أكيد أن من يقف وراء هذا المخطط الخطير العديد من الخونة والعملاء المندسين داخل المجتمعات ، حيث عملوا على نشر أخبار مضللة ومحبطة كان لها وقع شىء فى نفوس المواطنين، أكثرها عبر (قروبات) تحمل اسم الكهرباء.
أن وجود.عدد كبير من (القروبات) باسم الكهرباء مؤشر على أن معظمها الغرض منه هو استهداف السلام والاستقرار الداخلى بالولايات الآمنة ، فمن خلال رصدنا للعديد منها ، اتضح أن أغلبها عبارة عن واجهة ناعمة للخونة والعملاء من اتباع قحت وصمود، بهدف تثبيط الهمم وإضعاف الروح المعنوية للجيش.
والسؤال المهم هنا، كيف يتم تكوين مثل هذه المجموعات وتحت اسم الكهرباء ، رغم عدم وجود أى علاقة بالكثير ممن انشأوها بشركة الكهرباء؟ فكل من هب ودب كون مجموعة لنقل اخبار الكهرباء دون أى صفة .
وسؤال آخر ، كيف يسرب بعض العاملين معلومات لأشخاص هم مجرد مواطنين ناشطين فى الوسائط المجتمعية لا يعرفون دوافعها من امتلاك معلومات عن خدمة حساسة أمس حياة المواطنين فى أدق تفاصيلها؟.
مسؤول بالكهرباء أكد لى بأن بعض المعلومات التى تم تداولها خلال الفترة الماضية ببعض المواقع الأسرية عن بعض محطات الكهرباء ببعض الولايات ، لعبت دورا فى توفير المعلومة للعدو ،وقال أن معظم المجموعات التى تنقل اخبار الكهرباء ضررها أكثر من نفعها، ووصفها بالفوضوية ، وناشد الجهات الرسمية باتخاذ قرار فى هذه المواقع، كما ناشد إدارة شركة توزيع الكهرباء بمنع تمليك المعلومات للمواطنين .
فى بعض الولايات الصورة مقلوبة فى تمليك المعلومة ، فهى تمنح لناشطين ، بينما تحجب عن الصحفيين ، فمعظم أخبار الكهرباء نجدها فى مواقع لناشطين ، دون أى حسيب ، رغم أن الكثير من الاخبار التى تنشر ضارة بمصلحة وأمن البلد والمواطن ومن الواجب أن لا تنشر ،والادهى والأمر أن هنالك ناشطين ظلوا يلتقطون صور لمواقع ومحطات دون أن يوقفهم أحد ، وهذا أمر غريب، فالناشط معروف أنه ينشر على السجية لانه لايملك حسا صحفيا، هذا غير أن هنالك ناشطين عبارة عن مخالب قط للمليشيا المتمردة، وهنا ياتى دور اللجان الأمنية برصد العابثين بأمن البلد ، فعدو الداخل أخطر من عدو الخارج.
الاستهدافات المتكررة لمحطات الكهرباء من قبل المليشيا الإرهابية ، يجب أن تجعل منها نقطة تحول فى طريقة تعاطينا مع كل ملابساتها ، واهمها ايقاف فوضى المجموعات التى انشئت تحت اسم الكهرباء أو غيرها من المسميات التى تتعلق بجهات حكومية ، فالتعامل العفوى هو ما طمع الأعداء والمتآمرين فينا وفى بلدنا وأوصلنا لما وصلنا إليه اليوم ، فمعظم النار من مستصغر الشرر.
آخرا وليس أخيراً ، نكرر شكرنا وتقديرنا لشركة توزيع الكهرباء بالولاية والدويم ، على جهودهم الجبارة وتضحياتهم حتى ينعم المواطن بالتيار الكهربائى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

xnxx Xnxx Xnxx xxnx