كابوية خسر الخائن العميل خسراناً مبيناً.. شكراً جزيلاً لهذا السفير الذي كان وراء هذا الانتصار…
كابوية
خسر الخائن العميل خسراناً مبيناً..
شكراً جزيلاً لهذا السفير الذي كان وراء هذا الانتصار الدبلوماسي العظيم…
ومتى كان التوفيق الإلهي حليفًا للعربدة والإباحية والخيانة والعمالة والعداء السافر لشرع الله ؟؟؟!!!
إنه!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->!-->…