للحديث بقية عبد الخالق بادى طرد جماعى للمتمردين وأعوانهم!!
للحديث بقية
عبد الخالق بادى
طرد جماعى للمتمردين وأعوانهم!!
كما ذكرنا في مقال سابق، فإن الانتصارات الميدانية الساحقة فى الخرطوم ومناطق بدارفور وشمال كردفان،و التى حققتها قوات الشعب المسلحة الباسلة، إضافة لقرارات الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة بحل المليشيا المتمردة والغاء قانونها، كانت بمثابة تشييع للمليشيا المتمردة واعوانها لمثواها الأخير، تلاحقها لعنات المواطنين الذين انتهكت حرماتهم ونهبت ممتلكاتهم وشردتهم فى بقاع الأرض ،فى إطار مخطط خبيث ولئيم مبنى على أحقاد جهوية وعنصرية.
وماذهبنا اليه فى مقالنا السابق، أكدته وعضدته الإجراءات الصارمة والتى اتخذتها العديد من الدول ضد أعداء الوطن،حيث قفلت بعضها حدودها أمام منسوبى المتمردين ومنعتهم من دخولها، وبعضها نفذ حملات طرد جماعى لكل من ينتمى لهذه العصابة العنصرية المجرمة، حيث كانت البداية من جمهورية مصر العربية بطرد كل من تعاون سابقا ولاحقاً معها،ثم تلتها دولةتشاد ،والتى رفضت أى وجود للمليشات المتمردة على أراضيها، ومن جانبها فقد منعت يوغندا المتمرد عبدالرحيم دقلو( الذى ارتكب جارئم إبادة بحق المساليت)،من دخول أراضيها،وقد سبق وقامت بطرد بعض المنتمين للحرية والتغيير الذين هربتهم المليشيا وبالتعاون مع منظمات إلى يوغندا وكينيا ، أما سلفاكير رئيس دولة جنوب السودان ،فقد رفض مقابلة وفد من مليشيات المتمردين، وقامت دولة ارتريا أيضاً بطرد كل من طه عثمان الحسين ومحمد دحلان أبرز أعوان الفئة الضالة،ودولة قطر رفضت منح المتمرد المدعو يوسف عزت( الذى لا ينطق إلا كذبا ولا ينتمى لهذا البلد) تاشيرة دخول لأراضيها،بل إن مسؤلا قطريا رفض طلب للقاء وفد من ممثلي المليشيا المتمردة ،من ضمنه نائب للرئيس المخلوع وأحد اتباع الحزب المحلول،والذى انضم قبل سنوات للمتمردين.
كل هذه الخطوات وسياسة حصار المليشيا المتمردة التى اتخذتها هذه الدول ودول أخرى ،جاءت بعد قرار الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بحل المليشيا المتمردة ، فأصبحت بلا أى صفة أو انتماء للبلد (وهى أصلا ومنذ تأسيسها على يد المخلوع البشير وأعوانه) بلا شرعية دستورية ، وصدقونى كل يوم بل كل ساعة ستضيق دائرة الحصار السياسى الخارجى على المتمردين بعد أن لفظهم الشعب المكلوم وحكم عليهم بالفناء،فهم وحلفائهم من منسوبى الحرية والتغيير (بتياريها) ، منبوذين ومذلولين أينما ثقفوا، رغم محاولات المتصحفين المرتزقة عبر الوسائط للحفاظ على ماء وجههم(هذا إن بقى لهم وجه).
لقد اكدناها وأكدها الكثير من الاحرار ،من أن ماقبل الخامس عشر من أبريل الماضى لن يكون كما بعده،فهذه الحرب التى خطط لها المتمردون ونفذوها بالتضامن مع المنافقين من قيادات بعض الأحزاب وبتواطؤ بعض الحركات المتمردة، جبت كل ما كان قبلها، وأصبح الملعب السياسي السوداني مهيأ فقط للثوار المخلصين و للوطنيين من أبناء هذا البلد، أما من قبضوا وباعوا وخانوا، فلن يجدوا غير السخط والغضب من الشعب الذى يتحدثون(زوراً) أنابة عنه.
الحرب الآن فى نهاياتها ،وما أطال أمدها هو تعاون بعض المرتزقة مع المتمردين ،وكذلك عودة المتمردين لطبيعتهم المجرمة كسارقين ومجرمين والتخفى وسط الأحياء واحتلال بيوت المواطنين،فالجيش اصبح يتعامل مع(حرامية) يعتدون باستمرار على المواطنين لسرقة طعامهم وأموالهم لسد رمقهم ،وهذا يتطلب تكتيك خاص يمكن الجيش من القضاء على آخر متمرد ، بإذن الله ،و…و .. وللحديث بقية إن شاء الله.
التعليقات مغلقة.