عاجل:إلى الرئيس البرهان:
الارامل بسوق النسوان بكسلا يصرخن بسبب الظلم :
كتب: عبدالخالق بادى
استنجدت العاملات بسوق النسوان والعاملين بسوق النسوان بسوق كسلا الكبير بالرئيس عبدالفتاح البرهان ، وذلك بعد قرار اولدال السوق وبيع مساحته لبعض الأشخاص دون علم النساء العاملات بالسوق ، وهم من كبار السن ولهم عقود طويلة فى هذا السوق بجانب عدد من الأشخاص الذين يعانون من السوق .
العاملات بالسوق نظمن وقف احتجاجية اليوم بالسوق وحملن حكومة الولاية بقيادة اللواء الصادق محمد الأزرق الظلم الذى وقع عليهن، حيث اكدن أنهن تعرضن لنظام قاسى من الولاية دون اعتبار لصعفهن وكبر سنهن واعالتهن لأسر ، واكدت أنهن من أسسن هذا السوق لهن حق فيه وأنهن أولى به من غيرهن.
واشتكى النساء والعاملين بالسوق من عدم إبداء أى مرونة من حكومة ولاية كسلا ، وعدم تعويضهم تعويضا مجزيا، حيث قال البعض أن المنطقة المقترحة (سوق العامرية) غير مناسبة وبعيدة عن السوق، كما أن بها تنازع له عشرات السنوات لم يحسم بعد.
وناشد المحتجات بسوق النسوان بكسلا الرئيس عبد الفتاح البرهان بالتدخل لإنصافهن حمايتهم من الضياع والتشرد.
ونحن نضم صوتنا لصوت امهاتنا خالاتنا بسوق النسوان بكسلا ،هذا السوق العريق الذى يعتبر جزء لا يتجزأ من معالم كسلا ، ويندرج ضمن التراث الثقافى والشعب بكسلا خاصة وشرق السودان عامة ، فكيف يتم محو معلم مهم ارتبط بمدينة كسلا منذ نشأتها الأولى ؟ وكيف يحارب النساء العجزة والأرامل فى أرزاقهن ؟ فى الوقت الذى يقود فيه الرئيس مشروع إنسانة عظيم بخصوص الأرامل والنساء العاملات فى بيع الشاى بالخرطوم بتخصيص مواقع لهن وتوفير حياة كريمة لهن.
ألا تستحق نساء سوق النسوان بكسلا الطاعات فى السن وقفة وحياة كريمة كرفيقاتهن بالخرطوم ؟ نتمنى أن يجد الأمر الاهتمام اللائق.
القادم بوست
