لقاء القائد بجنوده فى الميدان:
رسالة للمتآمرين والعملاء وكشف كذب المنظمات والقنوات وأن الحسم فقط فى الميدان
بقلم: عبد الخالق بادى
تحرير مناطق بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وغيرها من مناطق شمال كردفان خلال الأيام الماضية ، كانت عبارة عن ملحمة بطولية سطرها أبناء الجيش والقوات المساندة له ، الذين لقوا الأعداء دروساً فى العسكرية والتضحية والاقدام ،وقدكان عنصر المباغتة هو الحاسم ،بدليل أن الكثير من الجنجويد والمرتزقة لم يتمكنوا من الهروب، كما أنهم تركوا كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر فى مخازنها، فضلا عن المركبات التى تركت كما هى .
وصول الرئيس عبد الفتاح البرهان القائد الأعلى للجيش أمس الإثنين إلى المناطق المحررة وبعد ساعات من استردادها ، كان بمثابة ضربة ثانية للمليشيا المتمردة ، بل زادت من حلاوة الإنتصار ، كما أنه حمل عدة رسائل مهمة .
الرسالة الأولى :للجنود المرابطين فى محاور القتال من الجيش والقوات المساندة له ، تقول ،أن القائد الأعلى للجيش معهم خطوة بخطوة ، أينما تطأ أقدامهم يجدونه واقفا أمامهم ، يشد من أزرهم ويرفع من روحهم المعنوية ويتفقد أحوالهم، وقد رأينا كيف كانت فرحة الجنود بوجود قائدهم معهم فى الصفوف الأمامية.
والرسالة الثانية :هى للدول المتآمرة وعلى رأسها دويلة الإمارات ، والتى مافتئت تدعم المليشيا المتمردة ، وتقول لها:بأن كل ما تقدمونه من دعم مهما كانت جودته وحداثته وتطوره، فإنه سيتحول إلى غائم ولقمةسائغة للجيش ، وسيكون وبالا عليهم،د فى الأيام المقبلة .
الرسالة الثالثة: ،للجنجويد والعملاء والخونة الذين باعوا أهلهم وبلدهم للصهاينة واشباههم ، بأن نهايتكم قد أزفت ، وأن اجتماعاتكم أمس فى نيروبى وغيرها لن تفيد ، فالميدان ملك للجيش والقوات المساندة له ، لن تستطيعوا إيقافهم ، وقد قالها لكم ابطال القوات المسلحة، (قدام بس… حدنا أم دافوق) .
الرسالة الثالثة: للأمم المتحدة ومنظماتها، والتى ظلت تروج لحصار الأبيض وتحذر بحدوث كارثة إنسانية ، وهم بذلك كانوا يضللون الرأى العام وكأن احتلالها من قبل المليشيا المتمردة مسألة وقت (لامحالة واقع) ، لتأتى انتصارات الأيام الماضية بشمال كردفان ، لتؤكد أن كل ماروجته المنظمات اكذوبة وفضيحة كبرى ، وأن الجيش هو الذى كان يحاصر مناطق شمال كردفان وأن الأبيض آمنة ومطمئنة.
الرسالة الرابعة: للقنوات الأجنبية المضللة ومكاتبها ،والتى ظلت على الدوام تعزز (كذبا) من موقف المليشيا المتمردة ، بل حتى بعد انتصارات الجيش الاخيرة بشمال كردفان والتى شهدها كلةالعالم ،خرجت علينا إحدى القنوات المضللة ،لتقول للناس:( أن ما حدث بشمال كردفان مجرد فك لحصار الأبيض)، هل رأيتم وقاحة وإسفاف وإصرار على الكذب أكثر من هذا .
ونقول لهم واصلوا كذبكم ،والذى لن يغير فى ميزان الحرب ،والذى أصبح (ومنذ أكثر من عام) فى صالح الجيش والشعب السوداني.
والرسالة الأخيرة: للشعب السوداني ،وهى تقول ، أن هذا البلاد وراءه رجال صادقين ، مستعدون للتضحية بارواحهم ودمائهم من أجله ، ولن يهدأ للرئيس والقائد الاعلى ولهؤلاء الرجال بالا ، إلا بتحرير آخر شبر من تراب الوطن العزيز، وقد قالها الرئيس البرهان ورئيس الأركان ياسر العطا والقائد شمس الدين الكباشى ، لا للتفاوض والحوار مع المجرمين والعملاء، المعركة ستحسم فقط فى الميدان ولن تنتهى إلا بنهاية المليشيا وأعوانها.
نسأل الله أن يرحم شهداء المعركة الوجودية منذ أشغالها من قبل الجنجويد والعملاء بمروى فى ٢٠٢٣م وحتى آخر معركة ، ونسأله الشفاء العاجل للجرحى وعودة حميدة للأسرى والمفقودين ، ونصر الله جيشنا. انعم علينا وعلى بلدنا بالأمن والاستقرار والرخاء.
السابق بوست
