قوانين وتشريعات دولة لبنان

يرتكز النظام القانوني اللبناني على مزيج من المبادئ القانونية المستمدة من القانون المدني والإسلامي والعثماني، وعلى قوانين السلطة التشريعية اللبنانية. تتحكم في النظام القانوني اللبناني سلسلة من القواعد القانونية المتخصصة التي تشمل: قانون الموجبات والعقود وهو المصدر الأساسي للقانون المدني؛ أصول المحاكمات المدنية
أساليب القانون
هُناكَ أساليب مُميزة للتفكير القانوني (تطبيق القانون) وطُرق لتفسير (تفسير) القانون.
الأول هو القياس المنطقي، الذي له نفوذ في النظم القانونية للقانون المدني، القياس، الموجود في النظم القانونية للقانون العام، خاصة في الولايات المتحدة، والنظريات الجدلية التي تحدث في كلا النظامين.الأخيرة هي قواعد (توجيهات) مختلفة للتفسير القانوني مثل توجيهات التفسير اللغوي، التفسير الغائي أو التفسير المنهجي بالإضافة إلى قواعد أكثر تحديدًا، على سبيل المثال، القاعدة الذهبية أو قاعدة الأذى. هناك أيضًا العديد من الحجج والمدافع الأخرى للتفسير التي تجعل التفسير القانوني ممكنًا.
أشار أستاذ القانون والمدعي العام السابق للولايات المتحدة إدوارد ليفي إلى أن «النمط الأساسي
للتفكير القانوني هو الاستدلال بالقدوة»،
أي الاستدلال بمقارنة النتائج في القضايا التي تحل مسائل قانونية مُماثلة.
في قضية للمحكمة العليا الأمريكية بشأن الجهود الإجرائية التي بذلتها شركة لتحصيل الديون لتجنب
الأخطاء، حذر القاضي سوتومايور من أن «المنطق القانوني ليس عملية ميكانيكية أو خطية تمامًا».
الحقوق القانونية هي التطبيق الرسمي للطرق الكمية، وخاصة الاحتمالية والإحصاءات على مسائل القانونية. تزايد استخدام الأساليب الإحصائية في قضايا المحاكم ومقالات مُراجعة القانون بشكل كبير في العقود القليلة الماضية.
التعليقات مغلقة.